العدد 140 - 15/1/2009

ـ

ـ

ـ

 

مدينة غزة العزّة

أقدم مدن العالم، فهي بوابة آسيا، ومدخل أفريقيا، بحكم موقعها الجغرافي بين مصر وبلاد الشام، وبين آسيا وأفريقية.

كانت غزة عبر التاريخ عقدة مواصلات ومحطة قوافل، ومركزاً تجارياً عالمياً، وبسبب موقعها الجغرافي أصبحت لها مكانة استراتيجية وعسكرية فائقة، فهي الخط الأمامي للدفاع عن فلسطيننا الحبيبة وبلاد الشام جنوباً، والموقع المتقدم للدفاع عن العمق المصري، مما جعلها ميداناً وساحة قتال لمعظم إمبراطوريات العالم القديمة والحديثة.

وغزة اليوم أكبر مدينة فلسطينية من حيث عدد السكان، وتبلغ الكثافة السكانية فيها واحدة من أعلى المعدلات في العالم، ويشكل اللاجئون فيها النسبة العظمى من سكانها.

سُميت غزة هاشم بهذا الاسم نسبة إلى هاشم بن عبد مناف جد الرسول (صلى الله عليه وسلم) الذي دُفن بالمسجد الذي يحمل اسمه.

فضل قراءة القرآن

قال صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمن الذي يقرأ القران مثل الأُترجّة ريحها طيب وطعمها طيب. ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القران كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو.

ومثل المنافق الذي يقرأ القران كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر. ومثل المنافق الذي لا يقرأ القران كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر). متفق عليه

وقال صلى الله عليه وسلم: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه) رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلّم القران وعلّمه).

قال صلى الله عليه وسلم: (الذي يقرأ القران وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) متفق عليه

شعر يُكتب بماء الذهب

يا تلاميذ غزه علمونا

بعض ما عندكم فإنا نسينا

علمونا بأن نصبح رجالا

فلدينا الرجال صاروا عجينا

علمونا كيف الحجاره

تغدوا بين يدي الأطفال ماساً ثمينا

كيف تغدو دراجة الطفل لغما

وشريط الحرير يغدو كمينا

كيف مصاصة الحليب

إذا ما حاصروها تحولت سكينا

 


أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009