العدد 140 - 15/1/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

 

يا جند الله.. الله معكم..

والله سينصركم بإذنه لأنه وليّ المستضعفين.

والله لن ينساكم أبداً.. فأنتم يده التي تبطش بإذنه أعداءه وأعداءكم وأعداء الدين.

والله سيصدقكم وعده إن صدقتموه ونصرتموه وتآزرتم فيما بينكم.. ونسيتم خلافاتكم.

ووضعتم نصرة الله فوق كل شيء.

يا أحبتي

ادعوا لإخوانكم في كل صلاة، وفي كل لحظة، حتى تشعروا وكأنكم معهم، ضد عدو الله وعدوكم.

مدّوا يد المساعدة ما استطعتم من مال وغذاء، وتبرعوا بدمائكم إن أمكنكم، حتى تختلط دماؤكم مع دماء إخوانكم، فإذا سقط منهم شهيد وكانت دماؤكم تسري في عروقهم، سبقكم هذا الدم إلى الجنة وأنتم مازلتم أحياء.

فأي فضل وأي عزة تبتغونها إن فعلتم هذا.

وحدّثوا كل من رأيتم عن قضيتكم، لأن قضية فلسطين قضية كل مسلم، حتى وإن كان هذا المسلم في أقصى الأرض، فقد قال رسول الله الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إنما المؤمنون إخوة".

حدّثوهم عن عدالة قضيتكم، وعن فساد عقيدتهم.

حدّثوهم عن أن أرض فلسطين أرض إسلامية وستبقى إسلامية، ولا وجود للصهاينة فيها مهما عملوا وخرّبوا وسفكوا من دماء.

حدّثوهم عن أجدادكم وعن أجداد يهود، وبيّنوا الفرق بينهم.

فهم ينقضون العهود، ويقتلون الأبرياء، ويجعلون الباطل حقاً، والحق باطلاً، بمكرهم، ولكن الله سيمكر بهم كما يمكرون بنا، ومكر أولئك هو يبور.

أما أجدادنا فهم عظماء كبار، يحافظون على العهود حفاظهم على أرواحهم.

حدّثوهم عن مكر اليهود برسولنا المصطفى، وأن هذا المكر ممتد حتى تقوم الساعة، فلا أمان ليهودي مهما تظاهر بالبراءة والطهر، إلا من رحم ربي.

وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".

اللهم انصر الإسلام والمسلمين واخذل من خذل الدين..

اللهم آمين.

 


أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009