العدد 140 - 15/1/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

إعداد :أسيل محمد دعامسه - الإمارات - أبوظبي

إن عملية تدوير النفايات تعتبر آلية  للتعامل بفعالية مع المخلفات التي يتركها الاستعمال اليومي لحياة المجتمع. وتهدف هذه العملية إلى تقليل كمية المخلفات المنزلية وكذلك الزراعية والصناعية وغير ذلك. وبعد تقسيم النفايات إلى عدة أقسام، يتم إعادة تصنيع الورق والكرتون من النفايات الورقية وكذلك يعاد استغلال النفايات الصلبة مثل العلب المعدنية للمشروبات والقوارير الزجاجية وكذلك الأغراض البلاستيكية، كما قد يتم حرق بعض النفايات وطمر ما تبقى منها. بالإضافة، فإن لعملية تدوير النفايات دور هام في التخفيف من معاناة صحة البيئة مما تشهده من تلوث للهواء والماء والتربة، وذلك لان التدوير يعمل على الحد أو الإقلال من التلوث البيئي الناجم عن تراكم هذه النفايات في البيئة وتسرب الملوثات إلى الهواء من حولنا وموارد المياه وكذلك التربة.

ان إعادة التصنيع للمواد المستعملة أو تسويقها بعد أن كانت مخلفات توفر لنا المصادر الطبيعية نظرا لان تلك المصادر إذا استهلكت تنفذ. إن من أهم منافع التصنيع للمواد هو توفير الطاقة . كما أن مسألة تدوير المخلفات سريعة جداً ولا تستغرق وقتاً ، بل إنها اقتصادية وكذلك فأنها أوفر من عملية تجميعها في الأراضي البور أو حرقها ، إلا إذا استعملت محرقة آلية بحيث يمكن استثمار الطاقة الناتجة عنها بطريقة فاعلة. كما أن عملية تدوير النفايات تساعد على الحفاظ على استمرار هطول الأمطار في الغابات مما يعد مصدرا للحصول على المياه.

 


أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009