العدد 141 - 1/2/2009

ـ

ـ

ـ

 

أحاديث نبوية عن فضل الوضوء

قال صلى الله عليه وسلم: (من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره) رواه مسلم.

وقال عليه الصلاة والسلام: (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط فذلكم الرباط) رواه مسلم.

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن أمتي يُدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل) متفق عليه.

وقال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤتَ كبيرة وذلك الدهر كله) رواه مسلم

حمزة بن عبد المطلب

عم النبي -صلى الله عليه وسلم- وأخوه من الرضاعة، وُلد قبل النبي بسنتين، أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب.. يكنى بأبي عمارة.. تميّز بقوة جسمه، ورجاحة عقلة، وقوة إرادته.

أسلم حمزة (رضي الله عنه) في السنة الثانية بعد البعثة النبوية، لما رآه من ثبات ابن أخيه، وتفانيه في سبيل إيمانه ودعوته، وكان قد نذر عافيته وبأسه وحياته لله ولدينه، حتى لقبه النبي (صلى الله عليه وسلم): (أسد الله وأسد رسوله).

آخى الرسول (عليه الصلاة والسلام) بين حمزة وزيد بن حارثة، وكان أول سرية خرج فيها المسلمون للقاء العدو أميرها حمزة، وأول راية عقدها الرسول الكريم كانت لحمزة، ويوم بدر كان حمزة يقاتل بسيفين وهو يقول بأعلى صوته: أنا أسد الله.

استشهد حمزة (رضي الله عنه) يوم أُحد عن عمر التاسعة والخمسين عاماً، ودُفن مع ابن أخته عبد الله ابن جحش في قبر واحد. وقال عنه الرسول الكريم: (سيد الشهداء حمزة).

شعر يُكتب بماء الذهب

يا تلاميـذ غـزة لا تبالـوا

بـإذاعتنــا ولا تسـمعونا

اضـربـوا بكــل قواكـم

واحزموا أمركم ولا تسألونا

*  *  *

قــد لـزمنـا  جحـورنـا

وطلبنا منكم أن تقاتلوا التنينا

قد صغرنـا  أمامكم ألف قرنا

وكبرتـم خـلال  شهر قرونا

*  *  *

يا أحباءنـا  الصغار سلام

جعل الله  يومكـم ياسمينا

أمطرونا بطولة وشـموخا

واستعدوا لتقطفوا الزيتونا

*  *  *

إن هذا العصر اليهودي .. وهْمٌ .. وهم

سـوف ينهـار لـو ملكنـا اليقينــا




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009