العدد 141 - 1/2/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

الأمة الإسلامية تعيش الآن في مراحل حرجة، فالدول تتكالب عليها تكالب الذئب على الغنم، ولسنا قلة، ولكننا كغثاء السيل، وهذا ما أخبرنا به رسولنا القائد محمد صلى الله عليه وسلم، أي ليست لنا مهابة ولا قدر بين الأمم.

وذلك لضعف في نفوسنا..

وضعف في إيماننا..

وقبولنا الدنيّة في ديننا..

واستسلامنا للواقع الذي نعيشه..

فقد سيطرت روح التشاؤم على مناحي حياتنا، وأخذنا ننظر للبعيد على أنه لن يتحقق، وهذا ما جعلنا نركن للاسترخاء، ونقنع أنفسنا أننا سعداء.

ولكن السعادة لا تأتي من فراغ.. بل تأتي من العمل والجدّ والاجتهاد..

ليحاول كل فرد منا أن يكون إيجابياً في حياته..

قيادياً مع من يراهم ليسوا أهلاً لأي عمل.. فيحفّزهم على العمل بطريقة لبقة جذابة..

ولنعزز مبدأ الثقة في النفس..

والطموح في الحياة..

والعمل الدؤوب دون كلل أو ملل..

فقد تعب رسولنا المصطفى صلى الله عليه وسلم كثيراً حتى أوصل الرسالة وأدى الأمانة..

وقد سار على دربه الصحابة الكرام، والتابعون الأجلاّء، ولم تفتر عزيمتهم، فقد كانوا يجعلون من الفشل حافزاً لاستمرار العمل، حتى وصلوا لأعلى مرتبة على الإطلاق..

وذلك بصدق عقيدتهم..

وإخلاصهم..

وحبهم لنبيّهم محمد صلى الله عليه وسلم..

وسنسير على دربهم إن شاء الله تعالى..

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009