|
 
قصة
: سامي الحلبي
الأم:
عزيز.. عزيز..
عزيز:
نعمّ يا أمي.
الأم:
إلى أين أنت ذاهب؟ ألم تسمع أصوات الرصاص
والمدافع؟
عزيز:
أسمعُها.. وأنا ذاهب لأشارك إخواني في
الانتفاضة.
الأم
(في حزن ورجاء): أخوك محمد استشهد، وأخوك
محمود جريح، ولم يبق لنا غيرك يا ولدي.
عزيز:
لكِ الله يا أمي، فهو أرحم الراحمين.
الأم
(في رجاء وتوسّل): عزيز.. يا ولدي.
عزيز:
تعلّمنا منك الشجاعة يا أمّي.. أنتِ قلتِ لنا:
اليهود جبناء، مجرمون.. فهل تريدين ولدك،
حبيبك، جباناً يهرب من المواجهة، وينزوي في
البيت كالبنات؟
الأم:
اسمعني يا ولدي يا عزيز.
عزيز:
سمعتُك تقولين يا عزيز.. فلماذا سمَّيتِني
عزيزاً يا أمي؟ لماذا لم تسميني بغير هذا
الاسم؟ أنا مسلم، فأنا عزيز.. ولله العزة
ولرسوله وللمؤمنين.
|