العدد 141 - 1/2/2009

ـ

ـ

ـ

 

قصة : سامي الحلبي

الأم: عزيز.. عزيز..

عزيز: نعمّ يا أمي.

الأم: إلى أين أنت ذاهب؟ ألم تسمع أصوات الرصاص والمدافع؟

عزيز: أسمعُها.. وأنا ذاهب لأشارك إخواني في الانتفاضة.

الأم (في حزن ورجاء): أخوك محمد استشهد، وأخوك محمود جريح، ولم يبق لنا غيرك يا ولدي.

عزيز: لكِ الله يا أمي، فهو أرحم الراحمين.

الأم (في رجاء وتوسّل): عزيز.. يا ولدي.

عزيز: تعلّمنا منك الشجاعة يا أمّي.. أنتِ قلتِ لنا: اليهود جبناء، مجرمون.. فهل تريدين ولدك، حبيبك، جباناً يهرب من المواجهة، وينزوي في البيت كالبنات؟

الأم: اسمعني يا ولدي يا عزيز.

عزيز: سمعتُك تقولين يا عزيز.. فلماذا سمَّيتِني عزيزاً يا أمي؟ لماذا لم تسميني بغير هذا الاسم؟ أنا مسلم، فأنا عزيز.. ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009