العدد 141 - 1/2/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

السلام عليكم أحبائي فرسان الغد.. شهيدنا اليوم هو بطل مغوار، ضحى بروحه ودمه لإعلاء كلمة الله والشهادة في سبيله.. إنه البطل رائد الرضيع من مواليد بيت لاهيا 1988م.

كبر بطلنا وترعرع في أحضان أسرة ملتزمة مجاهدة، تحب الجهاد والمجاهدين.. فتربى بطلنا على حب الشهادة والعزة والكرامة.

درس مجاهدنا رائد الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس بيت لاهيا الأساسية، ثم التحق بأحد المعاهد الدراسية.

تميز بطلنا رائد بهدوئه وحلمه وصفحه عمن ظلمه، وحبه الشديد لإخوته وأصدقائه ومعلميه، باراً بوالديه، وكان كالزهرة بين أهل حيّه وجيرانه، لا يفوح منها إلا كل ريح طيب.. يشاركهم أفراحهم وأتراحهم دون أن ينتظر شكراً من أحد، فأحبه كل من عرفه.

تربى مجاهدنا رائد في مسجد مصعب بن عمير –رضي الله عنه- وكان عضواً في اللجنة الاجتماعية والإعلامية والرياضية، وهو رياضي متميز في (كرة القدم) وحائز على "الحزام الأسود في الكاراتيه" وهو في الصف الثالث الإعدادي.

حياته الجهادية

انضم بطلنا رائد إلى صفوف المجاهدين بعد أن أنهى الثانوية العامة، وكان نِعم الجندي، يساعدهم في كل ما يطلبونه منه، وأمام إصراره الشديد للنزول إلى ساحات الجهاد ومواطن النزال لقتال العدو المحتل، تم اختياره ليكون أحد أفراد (وحدة الهندسة)، وأصبح رائداً في جهاده وعمله، فتم اختياره ليكون أحد أبطال الوحدة القسامية الخاصة في مدينة بيت لاهيا، حيث خاض العديد من المهام الجهادية، أبرزها: الرباط الدوري على حدود مدينته، ومشاركة إخوانه في نصب وتجهيز العديد من العبوات والألغام التي تستهدف الآليات والدبابات الصهيونية، وفي حفر وتجهيز الأنفاق والخنادق.

عرس الشهادة

بعد أن أعلنت كتائب "القسام" انتهاء التهدئة مع العدو الصهيوني الغاشم، وبدأت عملية (بقعة الزيت)، كان أبناء القسام في كل مناطق قطاع غزة على أهبة الاستعداد لرد أي عدوان صهيوني جائر عليهم.

ويوم الأربعاء 24/12/2008 خرجت مجموعة قسامية من الوحدة الخاصة في بيت لاهيا للقيام بعملية جهادية بالقرب من السياج والحدود الفاصلة شمال المدينة، وانطلقوا بكامل عدتهم وعتادهم وتوكلوا على ربهم. وفي حذر شديد زحف المجاهدون واقتربوا من الحدود، وأثناء زحفهم، قامت قوات العدو الجبانة –بواسطة أجهزتها المتطورة- برصد حركتهم، وحدث اشتباك عنيف معهم، أبلى المجاهدون بلاءً حسناً إلى أن استشهدوا جميعاً في ساحة الرباط وأرض الجهاد، مقبلين غير مدبرين.

إلى جنان الخلد أيها الشهداء الأفذاذ، وإنا على دربكم –درب الشهادة والنضال- إن شاء الله سائرون، وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009