العدد 141 - 1/2/2009

ـ

ـ

ـ

 

د.طارق البكري

خديجة بنت خويلد

ولدت سنة 68 ق.ه (556م)، وتربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة.

كانت تاجرة وتستأجر الرجال، وقد بعثت للرسول صلى الله عليه وآله وسلم للخروج لها في تجارة لما سمعت عنه من الأمانة، وربحت تجارتها أضعافاً ماكانت تربح، وأرسلت لتعرض على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الزواج منها فقبل الرسول وتزوجها.

كانت أول وأحب زوجاته إليه، ولم يتزوج عليها قط حتى فارقت الحياة الدنيا، فانفردت ب25 سنة من 38 سنة هي حياته صلى الله عليه وآله وسلم الزوجية (حوالي الثلثين) وأنجبت له ولدين؛ هما القاسم وعبدالله وأربع بنات (رقية وزينب وفاطمة وأم كلثوم. توفيت قبل الهجرة بثلاثة سنوات، ولها من العمر 65 سنة.

سودة بنت زمعة

قيس كانت سيدة جليلة نبيلة ضخمة، وتعد من فواضل نساء عصرها، أسلمت وبايعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهاجرت إلى أرض الحبشة.  تزوج بها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وكانت إحدى أحب زوجاته إلى قلبه، عرفت بالصلاح  التقوى، توفيت في آخر زمن عمر بن الخطاب، ويقال إنّها توفيت بالمدينة المنورة في شوال سنة 54 ه، وفي خلافة معاوية.

عائشة بنت أبي بكر الصديق

وُلِدَتْ بعد المبعث بأربع سنين أو خمس. وهي بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

تعد عائشة رضي الله عنها من أكثر النساء في العالم فقهاً وعلماً، فقد أحيطت بعلم كل ما يتصل بالدين من قرآن وحديث وتفسير وفقه. توفيت وهي في 66 من عمرها.

حفصة بنت عمر الخطاب

ولدت قبل المبعث بخمسة الأعوام. وهي الصوامة القوامة، توفيت في أول عهد معاوية بن أبي سفيان  وشيعها أهل المدينة إلى مثواها الأخير في  البقيع مع أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.

زينب بنت خزيمة الهلالية

لقبت بأم المساكين وكانت رابعة أمهات المؤمنين. ويبدو أنَّ قصر مقامها ببيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قد صرف عنها كتاب السيرة ومؤرخي عصر المبعث، فلم يصل من أخبارها سوى بضع روايات لا تسلم من تناقض واختلاف. والراجح أنها ماتت في الثلاثين من عمرها ودفنت بالبقيع.

أم سلمة هند المخزومية

خطبها النبي صلى الله عليه وآله وسلم إشفاقاً عليها ورحمة بأيتامها أبناء وبنات أخيه من الرضاعة. فرفضت لكبر سنها فأرسل لها الرسول خطابا يخبرها بأنه هو أكبر منها، فأرسلت ابنها للرسول صلى الله عليه وآله وسلم لتعلمه بموافقتها.

روت من الحديث الكثير الطيب، إذ تعد ثاني راوية للحديث بعد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وكانت آخر من مات من أمهات المؤمنين، عمرت حتى بلغها استشهاد الحسين رضي الله عنه، وتوفيت عام (62ه)، بعد أن عاشت نحواً من 90 سنة.

زينب بنت جحش

من أخوالها حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه. كانت من اللواتي أسرعن في الدخول في الإسلام، وقد كانت تحمل قلباً نقياً مخلصاً لله ورسوله.

جويرية بنت الحارث

سبيت في غزوة بني المصطلق سنة خمس أو ست من الهجرة، فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبها فقضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتاباها وتزوجها فأعتق المسلمون بسببها مئة أهل بيت من السبي، توفيت سنة خمسين للهجرة، كانت من المكثرات للعبادة الذاكرات الله كثيرا. سمّاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم جويرية بعد ما كان اسمها برة.

أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان

كانت من المهاجرات الى الحبشة, فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي طالباً الزواج منها، وأصدقها النجاشي 400 دينار. روت عدة أحاديث بلغ مجموعها 65 حديثاً. وتوفيت سنة 44 بعد الهجرة، ودفنت في البقيع.

صفية بنت حيي

كانت ذات شخصية فاضلة، حليمة، ذات شرف رفيع.

عرض عليها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الإسلام، وخيرها بين البقاء على دين اليهودية أو اعتناق الإسلام. فإن اختارت اليهودية اعتقها، وإن أسلمت سيمسكها لنفسه. وكان اختيارها الإسلام الذي جاء عن رغبة صادقة في التوبة وحباً لهدي محمداً صلى الله عليه وسلم. فأعتقها صلى الله عليه وآله وسلم وتزوجها وكان عتقها صداقها.  توفيت في المدينة، في عهد الخلفية معاوية، سنة 50   هجرياً ودفنت بالبقيع مع أمهات المؤمنين.

ميمونة بنت الحارث

عاشت ميمونة رضي الله عنها  حياتها في نشر سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين الصحابة والتابعين؛ لأنها كانت ممن وعين الحديث الشريف وتلقينه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولأنها شديدة التمسك بالهدي النبوي والخصال المحمدية، ومنها حفظ الحديث النبوي الشريف وروايته ونقله إلى كبار الصحابة والتابعين وأئمة العلماء.

عاشت الخلافة الراشدة وهي عزيزة كريمة تحظى باحترام الخلفاء والعلماء، وامتدت بها الحياة إلى خلافة معاوية رضي الله عنه. وقيل: إنها توفيت سنة 51 بسرف ولها 80 سنة، ودفنت في موضع قبتها الذي كان فيه عرسها رضي الله عنها، وهكذا جعل الله عز وجل المكان الذي تزوجت به ميمونة هو مثواها الأخير.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009