العدد 142 - 15/2/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

البارحة كان هناك ما يسمى بعيد الحب أو عيد فالنتاين، والذي يوافق يوم 14/2م من كل سنة.

وما أدراك من هو الفالنتاين، إنه اسم قسيس نصراني ابتدع هذا العيد، وسمي باسمه تكريماً له، ولإحياء ذكراه دائماً في نفوس الشباب.

أي أنه عيد للنصارى، وليس لنا نحن المسلمين، ولكن ما نرى في الشوارع من احتفالات بهذه المناسبة نشعر وكأننا في بلد أجنبي نصراني، وليس في بلد عربي مسلم.

وقد صيغت قصة جميلة حزينة حول فالنتاين، كي يحب هذا الشخص كل من يسمع به، ومن ثم يحتفل بهذا العيد، إكراماً لمن عشق وذاب في الحب.

وكأننا وصلنا إلى مراتب عليا في العلوم وغيرها كما وصل إليها الغرب، ولم يبق لدينا إلا الاحتفال بهذه المناسبة.

لو أننا حافظنا على شخصيتنا وهويتنا الإسلامية العظيمة، لما احتفلنا بهذه المناسبة.

فلنتصور أن نصرانياً صام رمضان، هل يعقل هذا، ستقولون لا يعقل هذا طبعاً، ولماذا؟

لأنه نصراني.

وهل يعقل أن نحتفل بعيد الفالنتاين نحن المسلمين.

لكم أن تتخيلوا نظرة الغرب إلينا، إنها نظرة استخفاف واستهزاء.

نظرة ملؤها الغرور والكبرياء.

ويحق لهم ذلك.

لأننا احتفلنا بهم، ولم يفكروا مجرد تفكير أن يحتفلوا بنا.

لأننا قدسنا كل ما يمتّ إليهم بصلة، وأهانوا هم كل مقدساتنا.

لأننا ابتعدنا عن قيمنا المثالية، ولحقنا بقيمهم البالية.

ولكن لن نمكّنهم منّا، وسنحكي لكل أصدقائنا عن حقيقة هذا الفالنتاين، كي يبتعدوا عن هذه التفاهات ويرتقوا بعقولهم إلى عليين إن شاء الله.

 

 

 




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009