|
|
 
شعر :
شيماء محمد توفيق الحدَّاد
مـهما عانى الخيرُ iiطويلاً يـبقى فـيهِ جـمالُ iiالدُّرِّ يـلمعُ يـتوهَّجُ فـي iiأَلَقٍ وَيـباهي بـنقاءِ الـطُّهرِ يـومُ الـنَّصرِ أهلَّ iiعلينا فـي غـزَّةَ فرِحاً iiبالنَّصرِ بـعدَ حـصارٍ كانَ iiشديداً وَدمـوعٍ فـاضتْ iiبالقهرِ لا يـفنى حـقٌّ iiمسلوبٌ نـطلبُهُ بـدماءِ iiالـصَّدرِ لا يُـنـصَرُ ظـلَّامٌ iiأبـداً بـلْ يبقى كصغارِ iiالذَّرِّ1 مـعركةُ الـفرقانِ iiتجلَّتْ وَأمـاطتْ عنْ جبنِ iiالكفرِ خـفقتْ فـيها رايةُ ظفَرٍ صـدحَ الحقُّ بفِعلِ iiالحرِّ يـعلنُها فـي كـلِّ iiمكانٍ لا يـخشى عدوانَ الشَّرِّ: إنَّ جـراحَ الـطِّفلِ iiدليلٌ يـفضحُ ظلمَ جنودِ iiالغدرِ إنَّ دمـاءِ الـحُرِّ iiسـبيلٌ نـحوَ العزَّةِ، نحوَ iiالنَّصرِ مـا خـابَ مطيعٌ iiللمولى جـاهدَ وَتـحلَّى iiبالصَّبرِ رابـطَ فـي لـيلٍ iiوَنهارٍ عـانى مـنْ بردٍ منْ iiحَرِّ قـاومَ شرّاً، حاربَ iiكفراً وَتـزوَّدَ مـنْ آيِ iiالـذِّكرِ يـعدو مثلَ أسودٍ غضبى يهتفُ: يا وطني لكَ iiسرِّي لـنْ ينصرَني ربِّي إنْ iiلمْ أفـدي ديـني طولَ iiالعمرِ وَجِـنانُ الـعدنانِ تنادي: هـلْ آمـنتَ بهذا الأمرِ؟! إنْ تـؤمنْ فـلْتعملْ iiهيَّا وَلْـتصبرْ منْ لعقِ iiالصَّبرِ حـسناءٌ منْ حورٍ iiقالتْ: منْ يأتي يعطيني مَهري؟! أمـوالاً تُـنفَقُ فـي iiخيرٍ وَجـهاداً يُـبذَلُ مـنْ iiبَرِّ سـنلبِّي فـالدِّينُ iiسـلاحٌ وَنـكبِّرُ دومـاً في iiجَهرِ كـي تهويَ أستارُ iiخؤونٍ كي يفنى الأعداءُ iiبذعرِ2 |
*****
1- الذر: صغار
النمل.
2- الباء سببية.
|
|
|

|