العدد 143 - 1/3/2009

ـ

ـ

ـ

 

خباب بن الأرت

صحابي جليل، اختُطف من أهله وبيع كرقيق في أسواق مكة.. اشترته امرأة من خزاعة فكبر عندها وأصبح ماهراً في صناعة السيوف والدروع..

فور سماعه بدعوة محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى الإسلام دخل فيه، ولاقى من سيدته 'أم أنمار' ألواناً من العذاب لا يخطر على بال، وكان الرسول الكريم يدعو له دائماً بالصبر الجميل إلى أن يُظهر الله دينه.

تفرغ خباب للعبادة وحفظ القرآن الكريم، وكان يعلّم فاطمة بنت الخطاب، وزوجها سعيد بن زيد (رضي الله عنهم أجمعين) القرآن الكريم، وشهد مع الرسول الكريم جميع المواقف والغزوات.

حين حضرته الوفاة بكى، ولمّا سئل عن سبب بكائه أجاب: "ليس بي جزع (أي خوف)، ولكنكم ذكرتموني أقواماً وإخواناً مضوا بأجورهم كلها لم ينالوا من الدنيا شيئاً"..

مات (رضي الله عنه) في السنة السابعة والثلاثين للهجرة، وهو أول من دُفن في الكوفة من الصحابة الكرام.

ثلاثة × ثلاثة

ثلاثة هن من طبيعة المؤمن: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وسخاء النفس.

وثلاثة هن من خُلق المؤمن: التغاضي عن الزلة، والعفو عند المقدرة، ونجدة الصديق مع ضيق ذات اليد.

وثلاثة هن من عيشة المؤمن الهنية: عبادة الله، ونصح الناس، وبذل المعروف.

العدس

من المحاصيل البقولية الهامة للإنسان، لاحتوائه على نسبة كبيرة من البروتين والحديد والنحاس والفوسفور والكالسيوم، وعلى بعض الفيتامنيات وخاصة فيتامين ب1. وهو يعادل اللحم في قيمته الغذائية لو أضيف إليه الخبز، فهو يسمى بلحم الفقراء.

للعدس فوائد جمّة منها: أنه يسكّن الحرارة، ويزيل بقايا الحمى، وماؤه يسكن السعال، وأوجاع الصدر، وينقي البشرة ويصفّي اللون، ويُفيد في فقر الدم، وبلع ثلاثين حبة منه يقوي المعدة والهضم، ودقيقه مع العسل يُصلح الكي ويلحم القروح.

يؤكل العدس مطهياً مع الأرز أو البرغل بحبوبه الصحيحة، ومجروشأ (الحساء)، كما يقدم مسلوقاً مع المقبلات.

 


 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009