العدد 143 - 1/3/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

المحافظة على البيئة مطلب وليس رفاهية..

ولن نحافظ على البيئة نظيفة، إلا إذا شعرنا بالمسؤولية تجاه كل شيء يحيط بنا.

فكما أننا نحافظ على بيوتنا نظيفة، فإننا نحافظ على شارعنا وحينا وحدائقنا نظيفة.

وقد ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم بين النظافة وتحسن الأحوال المعيشية، فكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"كنس البيوت ينفي الفقر"

وقال أيضاً: "لن يدخل الجنة إلا كل نظيف"

أي أن شرط دخول الجنة النظافة البدنية والنظافة البيئية، فدين الإسلام كلٌ متكامل، يكمّل بعضه بعضاً.

أي أن النظافة مطلب شرعي، لأن الإسلام دين الطهارة المادية والمعنوية، دين الذوق الرفيع، والرائحة الجميلة، والمنظر البهيّ.

وعلاقة النظافة بالغنى علاقة وثيقة، فإذا كان المتجر والمطعم والفندق نظيفاً، جلب الزبائن إليه.

وإذا كان البيت نظيفاً، كان أريح للنظر، وأهدأ للنفس، فالنفس البشرية فُطرت على حبّ الجمال.

كما أن النظافة مطلب سياحي، حتى نظهر بمظهر جميل أمام السياح، لأنهم سيربطون جمال ونظافة مدينتنا بتعاليم ديننا.

فالغرب يعتقدون أن المسلم لا يهتم بنظافته، ولا يستحمّ إلا بالمناسبات، وسخاً باطناً وظاهراً، لأن اليهود قد غرسوا هذه الأفكار السيئة عن المسلمين في الغرب.

وعلينا إظهار حقيقة المسلم البرّاقة الناصعة البياض، حتى نكسب احترام ومهابة الناس لنا.

ولا ننس قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"إماطة الأذى عن الطريق صدقة".

 

 

 

 


 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009