العدد 144 - 15/3/2009

ـ

ـ

ـ

 

لقد عاشت الإنسانية قبل مولد الرسول  صلى الله عليه وسلم وقبل طلوع فجر الإسلام العظيم مرحلةً من أحطِّ مراحل التاريخ البشري، في جميع شئونها.. الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، كانت تعاني من الحروب والفوضى والتفرُّق والتعصُّب، حتى صار الجهل والهوى والغرور والتعسُّف والظلم من أبرز ملامح الحياة. 

وقد تفضَّل الله- عز وجلَّ- على البشرية كلها بالقائد العظيم والمنهج القويم، فكان الرسول الخاتم- صلى الله عليه وسلم- هو الهادي والمنقذ، وهو المدرسة العملية، الذي حمل الرسالة، وعلَّم الأمة، وحملَها على النظام، ونزَع من رءوسِها الغرورَ والاستكبارَ، وطهَّر قلوبَها بعقيدة التوحيد الخالص، فكانت خيرَ أمة أخرجت للناس.

ولقد تجسَّدت مبادئ الإسلام وأخلاقه وشريعته ومثُلُه العُليا في رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في جميع أحواله، وظلَّ طوال حياته وبعد مماته إلى يوم الدين الطرازَ الرفيعَ والقدوةَ والأسوةَ الحسنةَ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً﴾ (الأحزاب: 21) .

فهو الرحمة المهداة، والنعمة المسْدَاةُ، وهو السراجُ المنيرُ.. "إنما أنا رحمة مهداة" وهو الثابتُ عند الشدائد، الشجاع عند النوازل، يقول الصحابة: "كنا إذا اشتد البأس اتقينا برسول الله فما يكون أحد أقرب إلى العدوِّ منه" وهو- صلى الله عليه وسلم- الذي يرفق باليتيم والضعيف، ويرحم الأرملة والمسكين، ويقول: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة" ويقول: "أنا وامرأة سفعاء الخدَّين تسعى على أيتام لها كهاتين في الجنة".

إن في سيرته وفي حياته- صلى الله عليه وسلم- وفي صبره وتحمُّله الأذى من قريش ومن العرب، ثم في شجاعته وقوته في مواجهة الباطل والمبطلين لدروسًا وعِبَرًا، تحفظُنا من الحيرة والإحباط الذي قد يشعر به البعضُ من غريب ما ينزل بالمسلمين وما يحيط بهم من نكباتٍ، وما يحاكُ لهم من فِتَنٍ، بل من شأن القرب من حياة الرسول العظيم أن يوقظَ الهِمَم ويقوِّيَ عزائمَ الشعوب المغلوبة على أمرها، فلا تستكين للظلم، وتأبى الضيم، وترفض اليأس أو القنوط.

أحمد عبد الفتاح قزلي -مدرسة زايد الثاني -الصف السابع

الامارات -أبوظبي

الزجاج: يتم سَحْقُة تمامًا، بحيث يصبح بُوْدرة تُباع إلى صانعي الصَّنْفرة بأنواعها (صنْفرة الخشب- صنْفرة الحديد والمعادن).

الخشب: يتم تَجْفيفه، ثُم سحْقه، واستخدامه بعد خلْطه بالعظام والخبز إلى عَلَف حيوان.

البلاستيك: يتم فصْله إلى أنواع مختلفة، ويتم إعادة تصنيعه، بحيث تصنع منه الشمّاعات البلاستيكية، والأكياس البلاستيك، وأكياس القمامة.

الألومنْيوم: يُعاد تصْنيعه إلى أدوات مطبخ، ومنها: صفيح علب السمنة، وغيره (يتم تقطيعه إلى شرائح، ثم يُستخدم في صناعة علب الورنيش، وعلب الدهان وغيرها).

الحديد: يتم بيْعه لمصانع حديد التسليح؛ ليصنع منه حديد التسليح.

الورق: يُعاد تصْنيعه إلى كَرَاتِيْن تعبئة البيض.

الكَرْتون: يُعاد تصنيعه إلى أفْرخ كرتون، وتُستخدم في صناعة حقائب السفر، وحَشْو الكتب والمجلّدَات.

مواد عضويّة ومأكولات: يتم معالجتها لإنتاج سمادٍ عضوي للتربّة.

التخلص من المخلفات يكون عن طريقتين:

طريقة غير منظمة: وهي تفريغ المخلّفات في طبقات بدون دكّ أو تغطية، وهى طريقة بدائية، غير سويّة بيئيًّا، وتؤدى إلى انتشار الحرائق، وتَكَاثُرِ الحشرات والقوارض.

طريقة مُنظَّمة: وهى تفريغ المخلّفات في طبقات بِسُمْك متر واحد، وتُدك كل طبقة جيدًا، وتُغَطَّى بطبقة من التراب أو الرمل؛ مما يحدُّ من انتشار الحشرات، أو حدوث حرائق.

المدفن الصّحي:

هو موقع أرضي مخصّص للتخلص من المخلّفات بطريقة آمنة صحيًّا وبيئيًّا، ويتم تصميمه بطريقة هندسية، بحيث تُفْرد المخلّفات في طبقات، وتُدكُّ كل طبقة جيدًا، ثم تُغطى بطبقة من الرمال أو التراب.

أحمد عبدالفتاح قزلي -مدرسة زايد الثاني -الصف السابع

الامارات -أبوظبي  

مـلك يـرف عـلى سـريري‏
يـحـنو  بـأنـفاس iiالـعبير‏
ســـر الإلــه iiبـمـقلتيه
ونـعـيمه فــي iiراحـتـيه
أغـلـى  مـن الـدنيا iiعـليا
وأحــب  مـخـلوق iiإلـيـا‏
أفــدي الـمـلاك iiالـساهرا‏
قـلـبـا  عـلـي iiونـاظـرا‏
لــو  كـنت يـوما iiشـاعرا
أبـدعت  أجـمل مـا iiتـغني
عـصفورة فـي مـثل iiسـني
وسـقيت ضـوء الفجر iiلحني
وحـمـلت أغـنـيتي iiلأمـي
أحلى أناشيد الهوى قبلات أمي

ريم عبدالفتاح قزلي – الصف الثاني – مدرسة صلاح الدين الخاصة

مـاذا  أهـديك يا زهرة iiالبستان
يـا  حبًا ًتغلغل في عمق iiوجداني
يـا مـن اخـتارك الله لـي iiأمًا
تـمضي الليالي الساهرة iiترعاني
رجاءً  يا أمي أخبريني عن iiهدية
تـليق بـما بـادرت مـن iiتفان
مـحبوبة أنت بين النساء iiجميعًا
فـكلماتك نـور يسري في iiكياني
أسمعها منك بقلبي وكل مشاعري
لـيس  كما يسمع الناس iiبالآذان
لـو  كـنت أملك الدنيا وما iiفيها
لـكانت تـلك هديتي بكل iiامتنان
لـكني  لا أملك سوى قلب iiبسيط
يـحمل لـك كـثيرًا من iiالعرفان
أهـديـه  إلـيـك فـي iiعـيدك
نابضًا  بالصدق مع أحلى iiالأماني

روند عبدالفتاح قزلي – الصف السادس – مدرسة صلاح الدين الخاصة

أو تـسألون عـن الأمومة iiفضلها
قـلت اتـركوني و اسألوا iiالقرآنا
فــالأم آيـة رحـمة و iiبـقلبها
نـبع الـحنان و مـوطن iiالإنسانا
هل من معين على الحياة إذا طغت
غـير الأمـومة مـلجأ و iiأمـانا
فـسل  الليالي من طوى iiساعاتها
سـهـرا بـصبر دائـم iiيـرعانا
قـيثارة  الـصبر الـتي لسماعها
طـرب الـزمان بـأعذب iiالالحانا
و بـعينها كـل الـحنان إذا iiرنت
و  بـكفها الامـلود كـل iiصـبانا
تـكسوك من فيض الحنان و حبها
و  لـنفسها الـصبر غدى iiفستانا
مـا إن تـبسم ثـغرها و iiكـأنها
شـمس  الصباح , تزهرت iiدنيانا
و  الشوق كل الشوق حين iiتقابلت
نـظرات  عـينيها بـوجه iiأبـانا
حـتى إذا ألـقى الـغروب iiردائه
و أتــى أبـانـا بـيته iiظـمآنا
يـروي  لها ما قد جرى في iiيومه
تـسقيه  مـن كف الهوى iiفنجانا
فـتقابلت شـمس الصباح iiببدرها
ذاك  الـذي قـد أشـرق iiالأكوانا
الأم  مـحراب الـحنان و iiمـهده
الأم أصــل الـحب و الاحـسانا
الأم  روض الـزهر طـاب iiعبيره
وبـه  الـورود تـنوعت iiألـوانا
الأم نـفحة رحـمة و هـي iiالتي
قـد أرسـلت من رحمة iiالرحمانا
أوصـى  الإلـه بـبرها و iiبحبها
فـبـبرها يـسـتكمل iiالايـمـانا
تـفدي  الـنفوس تراب اقدام iiلها
فـبتحت  اقـدام الـحنان iiجـنانا
فبتحت  اقدام الحنان جنانا ii......

أحمد عبدالفتاح قزلي –الصف السابع – مدرسة زايد الثاني

اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أتقدم بأحر التهاني للأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة مولد أفضل خلق الله وأحبه إلى قلوبنا ، خير الخلق من الأولين والآخرين , النبي المصطفى نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه وسلم) أعاده الله على الجميع بالخير والرحمة والبركة اللهم ارزقنا اتباع سنته.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى". رواه البخاري.

تهنئة مقدمة من: أسيل محمد دعامسه - مدرسة الوردية -أبوظبي

أنت الحبيب المصطفى, أنت الأمين
يـا  خير خلق الله, خير iiالمرسلين
يـا مـن إلـه الكون قد أوحى iiله
بـالنور  والإسـلام والحق iiالمبين
*               *              ii*
يـا  سـيد الأخلاق يا نور iiالزمان
يـا مـن نرى في هديه بر iiالأمان
أنـت  الـنبي الـهاشمي مـحمدا
أنـشاك ربـي رحـمة iiلـلعالمين
*               *              ii*
عـلمتنا  حُـسن الـفضائل iiوالقيم
مـيزتنا بـالدين مـن بـين iiالأمم
لـمـا حـباك الله خـير iiرسـالة
فـيها قـطعت الشك بالأمر iiاليقين
*               *              ii*

إختيار: أسيل محمد دعامسه-مدرسة الوردية -أبوطبي




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009