العدد 145 - 1/4/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

 

 

فجر يوم الاثنين، الأول من شهر صفر 1425هـ الموافق 22 /3/2004م.

إنه تاريخ لا يُنسى، ويجب أن يبقى محفوراً في أذهان الصغار والكبار.

لأنه حدث في هذا اليوم جريمة نكراء، يأباها الدين والأخلاق، جريمة قتل إنسان لا ذنب له، فقد كان يدافع عن حق مشروع، حق بلاده بالعيش بسلام، دون احتلال وإهدار للكرامة البشرية.

إنه شهيد الفجر، الشيخ أحمد ياسين، مؤسس وزعيم حركة حماس، بأيدي قتلة الأنبياء، اليهود الصهاينة الجبناء.

ما تبقى من كرسي الشيخ الشهيد بعد قصف الطائرات له

فقد أدى صلاة الفجر جماعة في المسجد، بعد أن أحيا هذه الليلة في صلاة وقيام.

وقد أنشأ هذا الرجل العظيم "المجمع الإسلامي" في غزة، وأنشأ رياض أطفال، ولجان جمع الزكاة، ومجالس المصالحات وفض النزاعات، والمستوصفات الطبية، وغيرها من أعمال جليلة، ستكون له صدقة جارية بإذن الله تعالى.

*     *     *

وقد مرّ بنا عيد الأم، ويفضل أن نسميه يوم الأم، لأن العيد في الإسلام هو عيد الفطر وعيد الأضحى فقط.

ويوم الأم يثير مشاعرنا الرقيقة تُجاه أرقّ وأنبل إنسان، فالأم حقّها عظيم ولا يؤدى في هذا اليوم فقط، بل في كل ساعة ودقيقة.

ويكفينا فخراً بانتمائنا لهذا الدين العظيم، الذي يعطي كل ذي حقّ حقه، وخاصة حقوق الوالدين، فقد جعل من رضا الوالدين رضى الله ، لما لهما من فضل لا نستطيع ردّ جمايلهم علينا، مهما قدمنا لهم، لأن حبهم لنا خالص لا تشوبه مصلحة أو منّ، يقطعون من لحم أكتافهم ليطعمونا، يسهرون الليل لراحتنا، وقلوبهم وألسنتهم تلهج بالدعاء لنا، وحلم حياتهم أن نكون أفضل منهم، وهذا لا يمكن لإنسان أن يشعر به سوى الوالدين.

أعاننا الله على برّ والدينا، وجمعنا معهم في الفردوس الأعلى إن شاء الله تعالى.

 

 

 




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009