العدد 145 - 1/4/2009

ـ

ـ

ـ

 

غزة -  ريما عبدالقادر

سمعت ليلى ذات الأعوام القليلة، أنه تم إصدار طابع بريد في غزة تحت شعار "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009 "، كانت سعيدة بذلك رغم أن سنوات عمرها الصغيرة لا تعرف معنى طابع بريد ؟وماذا يعني إصداره ؟ لكنها بمجرد أن وجدت كلمة القدس شعرت بسعادة كبيرة لأنها تحبها. وتحلم بالذهاب إليها كما تسمع هذا الحلم من والديها وجدها. 

فذهبت مباشرة إلى والدها لتعلم أكثر عن هذا الطابع، ومثل العادة  قبل أن تسأل كانت تحتفظ بقطع من الشوكلاته وقدمتها لوالدها الحبيب وهي ترسم ابتسامة أمل على ملامح طفولتها،" ماذا يحمل رسالة يا أبي هذا الطابع البريدي ؟؟".

وقبل الإجابة بادرها بابتسامة محبة وشكر بالوقت ذاته ليس على قطع الشوكلاته فحسب بل على اهتمامها وحبها الدائم لمدينة القدس الحبيبة،" هذا الطابع البريدي يحمل معاني كثيرة تعزز من مكانة القدس في قلوبنا و التي نضحي من أجلها بأنفسنا و أموالنا و أبنائنا".

وبعد أن نظر في عينيها ووجد رغبتها بالاستماع أكثر قال :" كما أنها تحمل رسالة لقوى الظلم و الاستكبار في العالم هي أننا لا ننسى القدس ، مهوى الأفئدة و قدس الأقداس و العزيزة على قلوبنا جميعاً رغم الحصار والعدوان على غزة".

وتابع بكلمات دقَّ معها قلبه حباً للقدس الحبيبة : هذا الطابع الذي انطلق من غزة يحمل رسالة إلى العالم كله، والى قدسنا الحبيبة ليكون رسولاً من غزة إلى القدس.

وأشار إلى أن أول مكتب بريد افتُتح في فلسطين كان في غزة عام 1865 ، ليفتح بعدها مكتب بريد في القدس عام 1867 ، موضحاً أن هذا الأمر يجسد العلاقة بين غزة النصر والقدس الشريف .

وذكر بأنه تم طباعة ثلاث فئات من هذا الطابع و هي فئة 100 فلس باللون الأخضر ، وفئة 150 فلس باللون الأزرق ، وفئة 500 فلس باللون الأحمر.

"رحم الله قارئاً دعا لنفسه ولي بالمغفرة والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009