|
 
صلى
الله عليه وسلم
بمناسبة
ذكرى المولد النبوي الشريف أقدم لأصدقائي
الأطفال في مجلة الفاتح التهنئة بهذه
المناسبة الغالية عل قلوب المسلمين وأذكرهم
بأن احتفالنا في هذه المناسبة يكون باتباع
سنته و السير على نهجه و اتخاذه قدوة لنا في
أخلاقنا و في حياتنا و إليكم أصدقائي بعض
المعلومات عن سيد الخلق صلى الله عليه و سلم
-
ولد في 12 ربيع الأول من عام الفيل في مكة
المكرمة
-
ولد يتيماً حيث توفي والده و أمه حامل به
شهرين
-
كفله جده عبد المطلب الذي فرح بقدومه جداً
- و
بعد وفاة جده عبد المطلب كفله عمه أبو طالب و
كان كثير العيال فقير الحال
-
عمل رسولنا الكريم في رعي الغنم وهو صبي
-
عندما كبر عمل بالتجارة
-
اشتهر بالصدق و الأمانة
-
تزوج السيدة خديجة بنت خويلد
-
تعب كثيراً في نشر الدعوة الإسلامية وتحمل
الأذى والصعوبات من أجل أن يوصل رسالة
الإسلام إلى العالم أجمع
-
أنا أحب سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم
كثيراً و أحب أن أحفظ أحاديثه و اقتدي به
مشاركة
من أمان محمد حمدان - الصف
الثاني الأساسي
مدرسة
المنهل الدولية الخاصة -
أبو ظبي



كانت
هنالك فتاة جميلة تدعى ريم ، وفي يوم من
الأيام كانت ريم تتمشى في المتنزه فوجدت
عصفوراً مسكيناً و قد كان العصفور جريحاً
فأخذت ريم العصفور إلى الطبيب البيطري فقال
الطبيب:
-
يجب أن يبقى العصفور هنا لمدة يومين
فقالت
ريم : لا يهم المهم هو أن يشفى هذا العصفور
المسكين و يعود قادراً على الطيران من جديد .
و
بعد مرور يومين ذهبت ريم إلى الطبيب البيطري
و كان العصفور قد شفي و قد فرح العصفور لرؤية
ريم من جديد وغنى العصفور أغنية عذبة لريم
فشكرت ريم العصفور و شكرت ريم الطبيب
البيطري و أخذت العصفور مسرعة إلى البيت قبل
حلول الظلام و في الصباح استيقظت ريم على صوت
العصفور الذي كان يغني لها أجمل و أعذب
الألحان فقررت ريم أن تسمي العصفور الصغير (عذب)
، و عاشت ريم حياة سعيدة مع العصفور (عذب) .
تأليف
: روند عبد الفتاح أحمد قزلي.
المدرسة
: صلاح الدين الخاصة.
الصف
: السادس الإبتدائي


قررت
المدرسة أن تصطحب طالبات المدرسة في رحلة
إلى شاطئ البحر و قد كانت الطالبات مسرورات
فقد لعبن بالرمال و بنين قصوراً من الرمال و
عندما جاء وقت الطعام جمعت المعلمة الطالبات
في مكان واحد و أعطت كل طالبة حصتها و لكن
الطالبات رمين بقايا الطعام على شاطئ البحر
و عند الانتهاء كان شاطئ البحر مليئاً
بالأوساخ فقالت المعلمة للطالبات:
-
ألا تحبون شاطئ البحر؟
فقالت
الطالبات بصوت واحد :
بلى نحبه ثم قالت المعلمة : إذن ألا تحبون
الأسماك؟
فأجابت
الطالبات :
-
بلى نحبها
فقالت
المعلمة : إذن لماذا رميتم الأوساخ على شاطئ
البحر؟ ألم تسمعوا حديث رسول الله صلى الله
عليه و سلم (النظافة من الإيمان) والوساخة من
الشيطان ..
فقالت
الطالبات : لقد كانت سلة المهملات بعيدة من
هنا
فقالت
المعلمة و لكن إذا رمينا الأوساخ على الأرض
فسوف يصبح الشاطئ وسخاً و إذا رمينا الأوساخ
في البحر فسوف تموت الأسماك
فقالت
الطالبات نحن نتأسف يا معلمتي و نحن نتأسف
منك أنت أيضا أيتها البيئة و الأسماك
المسكينة
وبعدها
بدأت الطالبات بتنظيف الشاطئ و رمي الأوساخ
في سلة المهملات و بعد الانتهاء أصبح الشاطئ
نظيفا من جديد و بعدها عادت الطالبات إلى
المدرسة من جديد .
تأليف
: روند عبد الفتاح أحمد قزلي
المدرسة
: صلاح الدين الخاصة
الصف
: السادس الابتدائي


محمد أشرف الأعراب iiوالعجم محمد خير من يمشي على قدم محمد باسط المعروف iiجامعه محمد صاحب الإحسان iiوالكرم مـحمد تـاج رسل الله iiقاطبة مـحمد صادق الأقوال iiوالكلم مـحمد ثـابت الميثاق iiحافظه مـحمد طيب الأخلاق iiوالشيم مـحمد رُوِيَـت بالنور طينتُهُ مـحمد لم يزل نوراً من iiالقِدم مـحمد حاكم بالعدل ذو iiشرفٍ مـحمد مـعدن الأنعام والحكم محمد خير خلق الله من iiمضر مـحمد خـير رسل الله iiكلهم مـحمد ديـنه حـق ندين iiبه مـحمد مـجملاً حقاً على iiعلم مـحمد ذكـره روح iiلأنـفسنا محمد شكره فرض على iiالأمم مـحمد زيـنة الدنيا iiوبهجتها مـحمد كاشف الغمات iiوالظلم مـحمد سـيد طـابت مناقبهُ مـحمد صاغه الرحمن بالنعم مـحمد صفوة الباري iiوخيرته مـحمد طاهر من سائر iiالتهم مـحمد ضاحك للضيف iiمكرمه مـحمد جـاره والله لم iiيضم مـحمد طـابت الدنيا iiببعثته مـحمد جـاء بالآيات iiوالحكم محمد يوم بعث الناس iiشافعنا محمد نوره الهادي من iiالظلم مـحمد قـائم لـله ذو iiهـمم مـحمد خـاتم لـلرسل iiكلهم |
اختيار
: ريم عبدالفتاح قزلي - الصف الثاني - مدرسة
صلاح الدين الخاصة
الامارات
- أبوظبي



إليك
يا أمي قبلات بعدد المخلوقات ....وأعظم
التحيات والتمنيات
يا
أول حب في حياتي .... مهما تكلمت عنك هناك عجز
في الكلمات
عن
وصف أم ليست كالأمهات
لو
سألوني عن أمي لقلت
هي
الصفاء والحنان والطيبة والدفء .... هي زادي
في الحياة
أدعو
الله أن يحفظك لي .... في كل صلواتي
والحمد
لله الذي جعل الجنة تحت أقدام الأمهات
أهدي
هذه الكلمات إلى جميع الأمهات بمناسبة ذكرى
يوم الأم
أحمد
ماهر عبد الخالق - الصف
الثالث - مدرسة
النهضة الوطنية - أبوظبي

أمي
يا حباً أهواه
أمـي يـا حـباً iiأهـواه يـا قـلباً أعـشق دنـياه يا روحاً ترقص في جسدي يـا ورداً في العمر iiشذاه يـا كـلّ الـدنيا يا iiأملي أنـت الإخـلاص iiومعناه هـاعيدك قـد أقبل iiيجري أمــي والـفرحة iiتـلقاه مـاذا أهـديك مـن الدنيا قـلـبي أم عـيني iiأمّـاه روحـي ودمائي أم عمري والــكـلّ قـلـيل iiأواه عـيد ووجـودك لي iiعيد تـسقيني الـروعة iiعيناه الـماضي يـحمل iiأزهاراً والـحاضر تـبسم iiشفتاه مـاذا أتـذكّر يـا iiأمـي لا يـوجد شـيء iiأنـساه مـا زال حنانك في iiكبدي يـعـطيه حـياة iiيـرعاه الأم مــن الـدنيا iiحـب الأم مـن الـعمر iiضـياه الأم تـذوب لـكي نـحيا ونـذوق من العيش iiهناه |
اختيار:
أسيل محمد دعامسه -
الصف الرابع - مدرسة
الوردية - أبوظبي

قصيدة
عن الأم
أمّي
هي
الشـروق في طلتها
هي
السرور في نظرتها
هي
الصفـاء في لقاها
هي
النقـاء في خطاها
هي
الحنـان في يديها
وجنتـي
تحت قدميهـا
فليـس
لغيرهـا يرمز
بـالحـب
والـرحمـة
أمي
يا نبضي الساكن في صدري
يا
قطرة حلوة تشفيني من سقمي
يا
ضمة حنونة تبعد عني
همـي
يا
نسمة أشتاقها تهب طول العمر
أمي
قد جمعتك في أشتات أعماقي
لعلـي
أسـقيك بروحـي
شوقي
وحنيني وخضوعي
حبـي
وسـعدي ونبوغي
اختارتها
: أمان محمد حمدان - 7سنوات

يوم
الأرض
في
يوم السبت الثلاثين من شهر آذار من العام 1976،
وبعد ثمانية وعشرين عاماً في ظل أحكام حظر
التجول والتنقل، وإجراءات القمع والإرهاب
والتمييز العنصري والإفقار وعمليات اغتصاب
الأراضي وهدم القرى والحرمان من أي فرصة
للتعبير أو التنظيم، هبّ الشعب الفلسطيني في
جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في
الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الاحتلال
الصهيوني، واتخذت الهبة شكل إضراب شامل
ومظاهرات شعبية عارمة، أعملت خلالها قوات
الاحتلال قتلاً وإرهاباً بالفلسطينيين، حيث
فتحت النار على المتظاهرين مما أدى إلى
استشهاد ستة فلسطينيين هم: الشهيدة خديجة
شواهنة والشهيد رجا أبو ريا
والشهيد خضر خلايلة من أهالي سخنين،
والشهيد خير أحمد ياسين من قرية عرَّابة
والشهيد محسن طه من قرية كفركنا والشهيد
رأفت علي زهدي من قرية نور شمس واستُشهد في
قرية الطيبة، هذا إضافة لعشرات الجرحى
والمصابين، وبلغ عدد الذين اعتقلتهم قوات
الاحتلال الصهيوني أكثر من 300 فلسطينيي.
كان
السبب المباشر لهبّة يوم الأرض هو قيام
السلطات الصهيونية بمصادرة نحو 21 ألف دونم
من أراضي عرّابة وسخنين ودير حنّا وعرب
السواعد وغيرها لتخصيصها للمستوطنات
الصهيونية في سياق مخطّط تهويد الجليل،
ويشار هنا إلى أن السلطات الصهيونية قد
صادرت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ـ 1972 أكثر
من مليون دونم من أراضي القرى العربية في
الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات
الأخرى من الأراضي التي استولت عليها
السلطات الصهيونية بعد سلسلة المجازر
المروّعة التي ارتكبها جيش الاحتلال
وعمليات الإبعاد القسّري التي مارسها بحق
الفلسطينيين عام 1948.
فهبّة
يوم الأرض لم تكن وليدة صدفة بل كانت وليدة
مجمل الوضع الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في
فلسطين المحتلة منذ قيام الكيان الصهيوني.
وقد
شارك الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة
عام 1967م ، وأصبح يوم الأرض مناسبة وطنية
فلسطينية وعربية ورمزاً لوحدة الشعب
الفلسطيني التي لم تنل منها كل عوامل القهر
والتمزق ، وذكرى للتلاحم البطولي للشعب
الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.
اختارته
لكم سارة محمد حمدان
12
سنة -أبو ظبي

أصدقائي
في مجلة الفاتح أنا صديقتكم سارة محمد حمدان
من مدرسة المنهل الدولية الخاصة من أبو ظبي
أحببت أن أهديكم هذه القصيدة للشاعر هارون
هاشم الرشيد وذلك بمناسبة يوم الأرض
وبمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة
العربية 2009

سنرجع
يوماً
سـنرجع يـوماً إلى iiحينا ونـغرق في دافئات iiالمنى سـنرجع مهما يمر iiالزمان وتـنأى المسافات ما iiبيننا فـيا قلب مهلاً و لا iiترتمي عـلى درب عودتنا iiموهنا يـعز عـلينا غداً أن iiتعود رفـوف الطيور و نحن iiهنا تـلال هناك عند التلال iiتنام و تـصحو عـلى iiعـهدنا و نـاس هم الحب iiأيامهم هـدوء انتظار شجي iiالغنا ربوع مدى العين صفصافها على كل ماء وهى iiفانحنى ظـلها تعب الظهيرات iiفي عبير الهدوء و صفو iiالهنا سـنرجع خبرني iiالعندليب غـداة التقينا على iiمنحنى بـأن الـبلابل لـم iiتـزل هـناك تـعيش iiبـأشعارنا ومـا زال بين تلال iiالحنين ونـاس الـحنين مكان iiلنا فـيا قلب كم شردتنا iiرياح تـعال سـنرجع هـيا iiبنا |

أصدقائي
في مجلة الفاتح أنا صديقتكم أمان محمد حمدان
في الصف الثاني الأساسي /مدرسة المنهل
الدولية الخاصة – الإمارات
أهديكم
هذه القصيدة للشاعر هارون هاشم الرشيد
بمناسبة يوم الأرض الذي يصادف الثلاثين من
مارس/ آذار من كل عام

أجـلْ إنّـي مـن iiالقدس وفـيها قـد نـما iiغرسي جذوري في عروق الصخر فـي الصّلد، وفي iiالملس ومـن كـنعان بي iiنبضٌ ومـن عـدنان، من iiقيس من الماضي، من iiالحاضر مـن يومي، ومن iiأمسي عـريق المجدِ iiوالأنساب مـشدودٌ إلـى iiالـشمس بـها أخـتالُ فـي iiالدنيا وأمـشي رافـع iiالـرأس أنـا أعـطيتها iiعـمري فـداً، أسـكنتها iiحـسّي أنــا غـنّـيتها iiشـعراً رفـيع الـوقع والـجرس أنـا مـنها وإن غـرقت بـبحر الـهمّ iiوالـبؤس أنـا مـنها وإن iiحـطّت عـلـيها رايـة iiالـبؤس دمـي هـذا الذي iiيجري لـهـا مـتدفّقَ iiالـبجس أنــا مـنـها iiوأفـديها أنــا بـالمال iiوالـنفس ولا أرضــى لـهـا ذلاّ لـمـحـتلّ iiومــنـدسّ هـي الـقدس وكم iiردّت مـن الـرومان iiوالفرس وكـم فـي خاطر iiالتاريخ مـن قـولٍ ومـن حدس عـن القدس، وهل iiأسمى وهـل أزهـى من iiالقدس |
|