العدد 145 - 1/4/2009

ـ

ـ

ـ

 

كانت ولاء كثيراً ما يظهر على ملامح وجهها الصغير الحزن، ونادراً ما كانت تبتسم. فكانت تنظر للآخرين بأنهم أفضل منها ولديهم أشياء هي لا تملكها مما جعلها تردد في نفسها "الجميع سعداء وأنا دائماً أشعر بالحزن..طبعاً هم يملكون كل شيء بينما أنا لا...".

وفي يوم من الأيام عند عودتها من المدرسة في الساعة الواحدة بعد الظهر وبينما هي تسير في الطريق وملامح الحزن لازالت عليها، وجدت سيدة قد سقطت على الأرض فأسرعت لتقديم المساعدة وبينما كانت تساعدها لمحت بناظريها أن السيدة لها قدم اصطناعية من البلاستيك.

هذا المشهد جعل ولاء تعيد التفكير من جديد بكل شيء في حياتها فما إن وصلت للمنزل حتى بدأت تبكي لأنها أدركت بأنها هي من تمتلك أشياء لا يملكها الآخرون. ومنذ ذلك اليوم والابتسامة لا تفارق وجهها حمداً لله تعالى على ما أنعمه عليها.

"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين".

 

 

 




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009