العدد 146 - 15/4/2009

ـ

ـ

ـ

 

فاطمة بنت أسد (رضي الله عنها)

صحابية جليلة، حظيت بتربية خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاة جدّه عبد المطلب، ووالدة رابع الخلفاء الراشدين: علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وأمّ الشهيد جعفر بن أبي طالب (رضي الله عنه) وكانت من المهاجرات الأوائل.

كانت فاطمة للنبي (صلى الله عليه وسلم) بمثابة أم حنون له، تعتني به وتحرص على رعايته في طفولته وشبابه، وهي من أوائل النساء اللاتي سارعن إلى الإيمان بالله ورسوله.

لمّا حضرتها الوفاة، جاء إليها عليه الصلاة والسلام وجلس عند رأسها، وأخذ يدعو لها، ثم أمر أن تغسّل ثلاثاً، ثم خلع صلى الله عليه وسلم قميصه وألبسها إياه وكفنها ببرد فوقه، وطلب من أسامة بن زيد وأبي أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب (رضي الله عنهم) بحفر قبرها، ثم دخل صلى الله عليه وسلم والعباس وأبو بكر الصديق فدفنوها.. رضي الله عنهم وأرضاهم.

أجمل ما قرأت

* المؤمن كالورقة الخضراء لا يسقط مهما هبت العواصف.

* ما ندمت على سكوتي مرة، ولكن ندمت على الكلام مراراً.

* الصداقة المزيفة كالطير المهاجر يرحل إذا ساء الجو.

* لا توجد في العالم وسادة أنعم من جفن الأم، ولا وردة أجمل من ثغرها.

* إذا علّمت ولداً فقد علّمت فرداً، أما إذا علّمت بنتاً فقد علّمت أمة. 

الأناناس

فاكهة استوائية ذات قيمة غذائية عالية، لذيذة الطعم. تحتوي على كميات كبيرة من السكر، والفيتامينات والخمائر المساعدة على الهضم، والأملاح المعدنية، فهو غذاء مفيد سهل الهضم، ومدر للبول ومكافح للسموم، ومفيد جداً لقرحة المعدة، وعسر الهضم والتهاب المفاصـل وتصلـب الشرايين، ويعالج السـمنة، وهـو غنـي بمـادة " بابائين" التي تساعد على الشفاء من مرض الديسك خلال فترة قصيرة جداً، كما يُستفاد من عصيره في شدّ الجلد.

ينصح المصابين بمرض السكري الابتعاد عن تناول الأناناس لغناه بمادة السكر.

 


 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009