العدد 146 - 15/4/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

 

 

نجد في بعض الأحيان شباباً طوالاً عراضاً، وقد ربط شعره إلى الخلف كالبنات، أو لبس الضيق من الملابس، وأخذ يتمايل يمنة ويسرة كمشية البنات، أو يتغنج وهو يتكلم ويتكسر في بعض الحروف، كالبنات الدلوعات.

أو يلبس ألواناً مزركشة وعليها بعض التزيينات، التي تصلح لعروس أو لحفلة تنكرية.

أو يلبس الأساور والقلائد في رقبته، بشكل يثير الضحك والعطف على هذا الشخص، لأنه يقلل من قيمة نفسه أمام نفسه وأمام الآخرين.

أو نرى العكس، أي أن تلبس الفتاة ملابس الرجال، وتقلد مشية الرجال، وضحك الرجال، وكأنها لا يعجبها ما خلقها الله عليه.

وبعض هذه الأسباب يعود إلى التربية الخاطئة، والدلال المسرف، والصحبة السيئة، والفراغ الروحي، والبطالة، أو بسبب التقليد الأعمى للغرب بكل عجره وبجره، واتخاذ العادات الغربية التي لا يقبلها ديننا الحنيف، ولا عاداتنا الشرقية الأصيلة.

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال:

"لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء" رواه البخاري.

لأن هذا التشبه مخالف للفطرة الإنسانية، ويؤدي إلى اختلال الميزان الاجتماعي، وبالتالي يؤدي إلى الانحراف الأخلاقي وفساد المجتمع.

وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عن هؤلاء الناس إن لم يرجعوا عمّا هم فيه، حتى لا نتأثر بهم، وحتى يشعروا بما يقترفوه من ذنب عظيم، أوجب اللعنة والطرد من رحمة الله تعالى.

أبعدكم الله عن مثل هذه التصرفات الصبيانية، ورزقكم حسن التصرف دائماً.

 

 

 

 

 


 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009