العدد 146 - 15/4/2009

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

في يوم السبت الثلاثين من شهر آذار من العام 1976، وبعد ثمانية وعشرين عاماً في ظل أحكام حظر التجول والتنقل، وإجراءات القمع والإرهاب والتمييز العنصري والإفقار وعمليات اغتصاب الأراضي وهدم القرى والحرمان من أي فرصة للتعبير أو التنظيم، هبّ الشعب الفلسطيني في جميع المدن والقرى والتجمعات العربية في الأراضي المحتلة عام 1948 ضد الاحتلال الصهيوني، واتخذت الهبة شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية عارمة، أعملت خلالها قوات الاحتلال قتلاً وإرهاباً بالفلسطينيين، حيث فتحت النار على المتظاهرين مما أدى إلى استشهاد  ستة فلسطينيين ، إضافة لعشرات الجرحى والمصابين، وبلغ عدد الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الصهيوني أكثر من 300 فلسطينيي.

كان السبب المباشر لهبّة يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي عرّابة وسخنين ودير حنّا وعرب السواعد وغيرها لتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطّط تهويد الجليل، ويشار هنا إلى أن السلطات الصهيونية قد صادرت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ـ 1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها السلطات الصهيونية بعد سلسلة المجازر المروّعة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعمليات الإبعاد القسّري التي مارسها بحق الفلسطينيين عام 1948.

فهبّة يوم الأرض لم تكن وليدة صدفة بل كانت وليدة مجمل الوضع الذي يعانيه الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة منذ قيام الكيان الصهيوني.

وقد شارك الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1967م ، وأصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية ورمزاً لوحدة الشعب الفلسطيني التي لم تنل منها كل عوامل القهر والتمزق ، وذكرى للتلاحم البطولي للشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.

أحمد عبد الفتاح قزلي  _ الصف السابع - مدرسة زايد الثاني -الامارات -أبوظبي

إن الدين الإسلامي يحرم الإسراف ويدعو إلى استخدام نعم الله فيما يرضيه.  

فالماء من أعظم ما امتن الله به على عباده، فإن هذا الماء المبارك هو أغلى ما تملكه البشرية لاستمرار حياتها بإذن الله ويدرك ذلك الناس كلهم كبيرهم، وصغيرهم، فالماء نعمة يجب شكر الله عليها، فالماء لا يستطيع أن يستغني عنه الإنسان أو الحيوان أو النبات، فلا شراب إلا بالماء ولا طعام إلا بالماء ولا نظافة إلا بالماء ولا دواء إلا بالماء ولا زراعة إلا بالماء ولا صناعة إلا بالماء، فالماء لم تنقص قيمته سواء بتقدم البشرية أو بتأخرها.

ولذلك يجب علينا عدم الإسراف في الماء والمحافظة عليه، وذلك باستبدال كل ما من شأنه أن يكون فيه هدر للماء كالصنابير التالفة وكذلك يجب علينا استخدام وسائل الري الحديثة في مزارعنا وحدائقنا من أجل منع هذا الهدر الهائل من الماء وأن نكون من الشاكرين كما قال الله تعالى في كتابه ( وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) .

ريم عبدالفتاح قزلي -الصف الثاني -مدرسة صلاح الدين الخاصة-أبوظبي

مـا كل من نطقوا الحروف iiأبانوا
فـلقد يـذوب بـما يـقول لسان
لـغة الـوفاء شـريفة iiكـلماتها
فـيها عـن الـحب الأصيل iiبيان
يسمو بها صدق الشعور إلى الذرا
ويـزف  عـطر حروفها الوجدان
لـغة  ترقرق في النفوس iiجمالها
وتـألـقت بـجـلالها iiالأذهـان
والـقدس أرمـلة يـلفعها iiالأسى
وتـميت بـهجة قـلبها iiالأحزان
شـلال  أدمـعها عـلى iiدفـقاته
ثـار الـبخار فـغامت iiالأجـفان
حـسناء صـبحها الـعدو iiبمدفع
تـهوي  عـلى طـلقاته iiالأركان
أدمى محاجرها الرصاص ولم تزل
شـماء  ضـاق بصبرها iiالعدوان
ألـقى إلـيها الـسامري بـعجله
وبـذات  أنـواط زهـا iiالشيطان
نـسي  الـمكابر أن عجل iiضلاله
سـيذوب  حـين تـمسه iiالنيران
حـسناء داهـمها الشتاء iiودارها
مـهـدومة ورضـيعها iiعـريان
وضـجيج  غـارات العدو يزيدها
فـزعا تـضاعف عـنده الخفقان
بـالأمس ودعـها ابنها iiوحليلها
وابـن اخـتها وصـديقه iiحسان
والـيوم صـبحت الـمدافع iiحيها
بـلـهيبها  فـتـفرق iiالـجيران
بـاتـت بـلا زوج ولا إبـن iiولا
جـار يـصون جـوارها iiويصان

اختيار أحمد عبدالفتاح قزلي -الصف السابع -مدرسة زايد الثاني -أبوظبي

كانت هناك غابة خضراء تعيش فيها الحيوانات بسلام وتحب بعضها البعض ، وكانت هناك مجموعة من الأرانب يعيشون بجوار بعض ، وفي يوم من الأيام ذهب أرنب اسمه أرنوب لزيارة جاره الأرنب الكبير ووقتها هبت عاصفة قوية ونزلت أمطار غزيرة فلم يستطع أرنوب العودة الى بيته ، وفي المساء أحس أرنوب بالجوع فأحضر الأرنب الكبير الجزر الذي عنده وقال له نحن جيران وأصدقاء سنأكل مع بعض ، وعندما جاء وقت النوم لم يقبل الأرنب الكبير أن يعود أرنوب الى بيته لأنه خاف عليه من العاصفة والمطر فنام عنده ، وفي الصباح توقفت العاصفة والأمطار فعاد أرنوب الى بيته بعد أن شكر جاره الأرنب الكبير.

أحمد ماهر عبدالخالق - الصف الثالث - مدرسة النهضة الوطنية

يحتفل العالم في السابع من نيسان في كل عام بيوم الصحة العالمي والهدف من تخصيص هذا اليوم هو غرس الوعي حول أهم القضايا المتعلقة بصحة الإنسان وتبذل منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة الأخرى كاليونيسيف واليونسكو جهودا كبيرة لتعزيز العمل الدولي من اجل تقدم صحة الإنسان ورفاهيته.‏

الغذاء قبل الدواء‏ :

الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرفها إلا المرضى من هذا المنطلق يجب نشر التوعية الصحية وما يتعلق منها بالنظافة والوقاية من الأمراض والحفاظ على صحة الطفل والإرضاع الطبيعي وتغذيته التغذية الصحية اللازمة وتجدر الإشارة إلى الأهمية الكبيرة للغذاء. فللغذاء دور كبير ومهم في الوقاية من الكثير من الأمراض والاعتماد على الفواكه المتنوعة والسمك والحليب والبيض والعسل يعطي الجسم مناعة كافية وقوة في مواجهة الجراثيم التي يتعرض لها الجسم والتي تكون السبب في التعرض لكثير من الأمراض. كما تمنحه الحيوية والنشاط في جميع العمليات العقلية والذهنية والتعليمية فقد قيل «العقل السليم في الجسم السليم».‏

أحمد عبد الفتاح قزلي – مدرسة زايد الثاني – الصف السابع - أبوظبي

الصادق الأمين : محمد صلى الله عليه و سلم

أبو البشر : آدم عليه السلام

أبو الأنبياء : إبراهيم عليه السلام

خطيب الأنبياء : شعيب عليه السلام

شيخ المرسلين : نوح عليه السلام

ذو النون : يونس عليه السلام

روح الله و كلمة الله : عيسى عليه السلام

كليم الله : موسى عليه السلام

أبو العرب : إسماعيل عليه السلام

صاحب الحوت : يونس عليه السلام

خاتم المرسلين : محمد صلى الله عليه و سلم

أحمد عبدالفتاح قزلي

الصف السابع -مدرسة زايد الثاني - أبوظبي

1- هشاشة العظام لدى الأطفال :

للمشروبات الغازية تأثيرٌ سيءٌ على امتصاص الكالسيوم من الأمعاء ، وذلك بسبب وجود حامضي الفوسفوريك والستريك اللذان يتحدان مع الكالسيوم الموجود في الغذاء مما  يسبب نقصاً في كمية الكالسيوم التي تصل إلى الدم وبالتالي إلى العظام .

2-فقر الدم.

المشروبات الغازيّة تحوي مادة الكافيين التي تؤثر سلباً على امتصاص الحديد فتسبِّب فَقْرَ الدم الذي يعدّ من المشكلات الصحية المنتشرة بين الأطفال والمراهقين، وتسبب لهم ضعفاً عاماً في الصحة وقلة في النشاط ونقصاً في الشهية. .

 *  هل تساعد المشروبات الغذائية على هضم الطعام ؟    

من المعتقدات الخاطئة المنتشرة بين الناس أنّ المشروبات الغازية تساعدُ على الهضم ، لكن هذا الاعتقاد غيرُ صحيح ، وهو مجرد إحساس خادع فالغازات التي تخرج من الشخص هي غازات المشروب الغازيّ نفسه.

ما هو الحل؟

أولاً: الابتعاد عن المشروبات الغازية واستبدالها بالفواكه الطبيعية والعصائر الطازجة .

 ثانياً: تجنّب تناول المشروبات الغازية مع الطعام وذلك لمنع تأثيرها السيئ على امتصاص المعادن المهمة مثل الكالسيوم و الحديد .

ثالثاً: التقليل من كمية المشروبات الغازية شيئاً فشيئا، وخلال فترة قصيرة ستجد نفسك قد استغنيت عن هذه المشروبات بإذن الله.

أحمد عبد الفتاح قزلي

الصف السابع -مدرسة زايد الثاني -أبوظبي

 


 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009