العدد 146 - 15/4/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

السلام عليكم أحبابي شباب الغد المشرق.. شهيدنا اليوم بطل من أبطالنا الميامين الشجعان، إنه المجاهد الشهيد حيدر محمد حسونة من مواليد مدينة رفح في 7/12/1972.

كبر بطلنا وترعرع في أحضان أسرة مؤمنة متواضعة طيبة الخٌلق والصفات، فنشأ نشأة إسلامية تحب الله ورسوله، والشهادة في سبيله.

درس مجاهدنا الابتدائية في مدرسة العمرية حتى الصف السادس الابتدائي، وترك الدراسة لظروف عائلته الصعبة، متنقلاً من صنعة إلى صنعة حتى انتهى به المطاف ليعمل في صفوف انضباط الشرطة الفلسطينية- حماس.

عُرف عن مجاهدنا حيدر هدوؤه وتواضعه، وسرعة صفحه عمن آذاه، شديد الحب لمسجده وأبويه، عطوفاً، حنوناً، يحب الخير ويكره الشر، لا يتكلم في سفاسف الأمور والملهيات عن ذكر الله، فنال حب الله والناس أجمعين.

عمل بطلنا "أبو محمد" جندياً قسامياً يدافع عن ثغور بلدته الأبية، وبعد اندحار الصهاينة عن قطاعه الحبيب، كان بطلنا من النواة الأولى في الجهاز العسكري/حماس، مسؤولاً عن مجموعته، يخطو على خطى المخلصين من السلف الصالح، يعمل ليل نهار ولا يعرف التعب ولا الملل رغم ما يعانيه من آلام شديدة وغضروف في رقبته.

ورحل الفارس

يوم السبت 27/12/2008 وهو اليوم الأول من المجزرة الصهيونية الرهيبة بحق أهالي قطاع غزة الصامدة، ذهب مجاهدنا "أبو محمد" إلى عمله -كعادته كل يوم- فهو رقيب أول في انضباط الشرطة بمقر محافظته رفح، وأثناء دوامه.. تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً، أغارت طائرات الحقد الجبانة الصهيونية على موقعه بصواريخ إف16، لتحصد في الموقع 21 شهيداً من بينهم ريحانة بحر رفح شهيدنا (حيدر محمد حسونة). 

إلى جنان الخلد أيها الشهداء الأبطال، يا من رويتم بدمائكم الذكية أرض فلسطيننا الحبيبة الغالية، وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى إن شاء الله تعالى.

 


 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009