العدد 147 - 1/5/2009

ـ

ـ

ـ

 

علم التجويد كان على عهد رسولنا محمد (صلى الله عليه وسلم) يدرّس مشافهة إلى أن يتقن القارئ القراءة الصحيحة، ثم بدأ علم التجويد يظهر بشكل مستقل في القرن الرابع الهجري، عندما كثُرت الفتوحات الإسلامية، ودخل في الإسلام كثير من الأعاجم، واختلط اللسان العربي باللسان الأعجمي، وانتشر اللحن في الألسنة، فخشي ولاة المسلمين أن يؤدي ذلك إلى التحريف في كتاب الله، فأحدثوا من الوسائل ما يكفل صيانة كتاب الله وحفظه.

أهم الكتب التي نشرت في علم التجويد: "كتاب القراءات" لأبي عبيد القاسم، و"رسالة في الإدغام الكبير" لأبي عمرو بن العلاء البصري، و"أرجوزة في تلاوة القرآن" لقالون المدني.

وعلم التجويد فرض عين على كلّ قارئ متعلم مستطيع.

* إن الإحساس بالمسؤولية، هي أرقى الجسور التي توصلك للنجاح.

* إن شعرت بنقص فيك تعرفه، فغذي روحك بالقرآن واكتمل.

* الأيام صحائف الأعمار، والسعيد من يخلدها بأحسن الأعمال.

* كن عزيزاً مرتبطاً بالله تعالى، بينك وبينه أسرار تناجيه بها.. ثم نم ملْ جفنيك..

* عندما يمدح الناس شخصاً، قليلون يصدقون ذلك، وعندما يذمونه فالجميع يصدقونه.

 نبات عشبي غني بالألياف الغذائية الضرورية لصحة الجهاز الهضمي. يستعمل أوراقه وجذعه وثماره طعاماً وشراباً للإنسان، كما يستخرج منه الزيوت والعقاقير الطبية.

للزعتر الأخضر فوائد عظيمة منها: يشفي من السعال الديكي والالتهابات الشعبية والربو، لإحتوائه على مواد مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. ومقوي جيد للعضلات، ويمنع تصلب الشرايين، ويطرد الفطريات من المعدة والأمعاء، ويعمل على توسيع الشرايين، ويقوي عضلات القلب، ويعالج التهاب المسالك البولية والمثانة، ويشفي من المغص الكلوي ويخفض الكولسترول، وطارد جيد للأملاح والغازات والديدان، ومضاد للمغص والتشنجات والنزلات والاحتقانات الناتجة من البرد، ومطهر للجروح، ومنبه ممتاز للذاكرة.

وشرابه يعتبر منشطاً جيداً لجلدة الرأس، ويمنع تساقط الشعر ويكثفه، ومضغه يفيد لوجع الأسنان والتهابات اللثة.

يستعمل الزعتر كنوع من التوابل يضاف إلى الطعام ليضفي عليه مذاقا شهياً.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009