العدد 147 - 1/5/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

السلام عليكم أحبابي أبطال المستقبل.. شهيدنا اليوم هو بطل مقدام، وفارس شجاع، طالما حلُم بالشهادة وسعى إليها حتى نالها.. إنه المجاهد البطل عمر محمود رمضان المرنخ من مواليد مشروع عامر شمال غزة الصامدة في 16/11/1991.

تربى فارسنا عمر في أحضان أسرته الملتزمة بتعاليم الدين الحنيف، والمحبة للجهاد والمجاهدين، فقد رباه والده على طاعة الله تعالى ورسوله، وحب الوطن والأرض.

درس فارسنا عمر الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة غوث اللاجئين في مخيم جباليا، والثانوية في مدرسة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) ثم استشهد وهو في التوجيهي.

عُرف عن فارسنا عمر التزامه بمسجده مسجد "طه" يتلقى على يد دعاتها ومشايخها الدروس والدورات الدينية والدعوية، طيب القلب، سموحاً، مبتسماً، محباً لجميع الناس، باراً بوالديه، محبوباً من زملائه الطلاب ومدرسيه لأدبه واحترامه الشديدين واجتهاده.

حياته الجهادية

انضم بطلنا عمر إلى صفوف المجاهدين سنة 2006، وكان أول ليلة رباط له أول يوم من شهر رمضان المبارك 2006، وخلال فترة جهاده التي قضاها في صفوف القسام، شارك بطلنا في العديد من المهام الجهادية منها: الرباط الدوري على الحدود والثغور الغربية لشمال غزة، وصد العديد من الاجتياحات التي كانت تتعرض لها المناطق الغربية من شمال غزة.

وكان مجاهدنا عمر يُعرف بين إخوانه بالفارس المقدام والمقاتل الشجاع، وكان أكثر ما يدعو الله إليه أن يكون عمله وجهاده خالصاً لوجهه تعالى، وكان يقضي ليالي رباطه في الذكر والدعاء والاستغفار، والتواصي والتواصل مع إخوانه المجاهدين على الخير والصلاح.

عرس الشهادة

يوم السبت 27/12/2008، أعلن الكيان الصهيوني الغاصب شن حربه "الإجرامية" على قطاع غزة الأبية، فصدرت التعليمات من قيادة "القسام" إلى المجاهدين بالانتشار في ساحة المعارك، والتأهب الكامل لمواجهة العدو المجرم الجبان.

الحرب الوحشية على غزة

ويوم 16/1/2009 وبينما بطلنا عمر مع مجموعة من إخوانه المجاهدين مجتمعون أمام "مسجد طه" لدعم مجاهدي بيت لاهيا، وإذا بطائرة استطلاع صهيونية ترصد حركته وتستهدفه بصاروخ صهيوني جبان، ليمضي شهيداً إلى ربه مضرجاً بدمائه الطاهرة الزكية، بعد أن صدق الله في طلب الشهادة فصدقه الله ونال ما تمنى.

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل، وإنا على دربك ودرب من سبقك إلى الجنة لسائرون بإذنه تعالى، إلى أن تتطهر فلسطيننا الغالية من دنس اليهود الحاقدة الغاصبة.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009