العدد 148 - 15/5/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

 

 

ظاهرة السهر عند الشباب في هذه الأيام ظاهرة لم تكن موجودة قبل سنوات قلائل.

وهذه الظاهرة قد أخذها الشباب العربي من الشباب الغربي التافه.

فالغرب يحترم الوقت احتراماً، والعمل عنده مقدس، إلا أنهم في يوم العطلة يسهرون إلى الصباح، أو بعضاً منهم ممن يعيش على هامش الحياة، فإنهم يسهرون في الليل، وينامون في النهار، على عكس ما خلق الله عليه الناس، إذ قال الله سبحانه وتعالى:

"وجعلنا الليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً".

والنوم السليم راحة لجسمك، وصفاء لذهنك وعقلك.

بينما السهر الطويل يؤدي إلى حدوث خلل كبير في الساعة البيولوجية لدى الإنسان، مما يؤدي إلى اضطراب نفسي وسلوكي أثناء النهار، فيصبح الإنسان أكثر عصبية وغضباً وقلقاً وكسلاً أثناء النهار.

وهناك بعض النصائح لتنعم بنوم هادئ وحياة سعيدة:

- لا تشاهد التلفاز وأنت تستعد للنوم في فراشك، حتى لا يكون نومك متقطعاً وغير عميق.

- لا تشرب الشاي أو القهوة قبل النوم.

- تجنب النوم على البطن، لأنه يضر بالصحة.

- نم في غرفة هادئة بعيدة عن أصوات الشارع، ومعتمة لأن العتمة تساعد على النوم العميق.

- ولا تسمع لمن يقول أن السهر جميل وجوه رائع، وتذكر أن السهر عكس الفطرة التي فطرتا الله عليها.

ونوماً هنيئاً إن شاء الله تعالى.

 

 

 

 




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009