العدد 150 - 15/6/2009

ـ

ـ

ـ

 

ما أحلى العطلة الصيفية، وما أحلى سهراتها الندية مع الأهل والأصدقاء، وما أحلى أوقات فراغها، إن نجحنا في استغلالها استغلالاً جيداً نافعاً، بعيداً عن الكسل والخمول وقتل الوقت كما يقول بعضهم.

فديننا الحنيف يحثنا على البعد عن الفراغ والفوضى والسلبية، الذي يؤدي إلى العبث والانحراف.

فالترويح عن النفس ضرورة وعبادة أيضاً، لأنها تحثنا على العمل والجد والاجتهاد، ولكن لهذا الترويح ضوابط شرعية لابد أن نتقيد بها، فمنها مثلاً:

- البعد عن أماكن اللهو غير البريئة، مثل المقاهي المختلطة وما شابهها.

- البعد عن المواقع الالكترونية المنحطة أخلاقياً.

- البعد عن القنوات الفضائية الهابطة، والكليبات التي تنشر الرذيلة وتحثّ عليها.

- البعد عن أصدقاء السوء، حتى وإن كانوا من أقرب الناس إلينا.

- الانتساب إلى النوادي الصيفية الهادفة.

- ممارسة الهوايات الجميلة.

- تعلم لغة أجنبية.

- حفظ القرآن الكريم، أو مراجعة ما نحفظه.

ولنحفظ هذا القول الجميل الذي قاله عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

"ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص منه أجلي، ولم يزد فيه عملي".

 

 

 

 




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009