العدد 150 - 15/6/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

هي قصيدةٌ طويلةٌ جميلةٌ رائعةٌ، أنشدَها الشاعرُ كَعْبُ بنُ زُهَيْرِ بنِ أبي سُلْمَى أمامَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، مُعْلِناً إسلامهُ ومُعْتَذِراً عن هجائِه السابقِ للنبيِّ الكريمِ، ومادحاً إياه وأصحابَه من المهاجرين والأنصارِ الكرامَ، وتُسمَّى قصيدةَ (بانتْ سُعَادُ) لأنَّ الشاعرَ بدأها بقوله:

(بانتْ سُعَادُ فقَلْبيْ اليومَ مَتْبُولُ)

وتُسمَّى (لامية كَعْب)، وقد بلغ من إعجاب الرسولِ الكريمِ بها: أنه عفا عنه، وقبل اعتذاره، وأهداه بُرْدَتَهُ الشريفةَ عندما قال:

إن الرسول لنور يستضاء به   مهنَّدٌ من سيوف الله مسلول

اهتم الأدباء والنقاد والمسلمون بهذه القصيدة الرائعة، فحفظها الكثيرون وشرحها ودرسها كثيرون أيضاَ

أسئلة:

1) من هو زهير بن أبي سُلْمَى؟.

2) من هو الشاعر: كعب بن زهير؟.

3) أعربْ: إياه ـ لنور.

الأجوبة:

1) هو شاعر جاهلي كبير، اشتُهِرَ بالحكمة في شعره وحياته.. كان من المتحنّفين الموحِّدين على دين سيِّدِنا إبراهيم الخليل عليه السلام. له ديوان شعر كبير مطبوع. ولد قبل الهجرة بثلاث عشرة سنة.

2) كعب بن زهير بن أبي سلمى شاعر مخضرم، أي عاش في الجاهلية وفي الإسلام، وهو من الشعراء المجيدين.توفي (26 هـ).

3) إياه: ضمير نصب منفصل. مفعول به.

    لنورٌ: (اللام): للتأكيد. (نورٌ): خبر إنّ مرفوع بالضمة الظاهرة.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009