العدد 151 - 1/7/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

عزيزتي فتاة المستقبل

يظن كثير من الناس أن العطلة الصيفية هي الراحة التامة والاسترخاء اللا محدود، بعيداً عن تحمل المسؤولية، فنرى البنات مثلاً يسهرن الليل الطويل إلى الصباح، ومن ثم يستغرقن في نوم عميق إلى منتصف النهار، غير آبهات بما يجري حولهن، تاركات الأم المسكينة تركض هنا وهناك في ترتيب البيت والطبخ والغسيل.

- وإذا ما طلبت الأم من ابنتها مساعدتها قالت بكل جرأة: أنا تعبة.. فقد سهرت الليل كله.

- أو أن تذهب الفتاة إلى السوق وتشتري ما تحتاجه، وما لا تحتاجه، لأن هذا الفستان موضة هذا الوقت، أو أن ما عندها قد انتهت موضته.

- أو أن تتحدث بكل ما سمعت به، دون التأكد من صحة ما سمعت.

- أو أن تنمّ وتغتاب هذا وهذه، وتوقع المشاكل بين الناس، وترمي بلسانها الطويل كل من حولها.

- أو أن تسخر من هذه الصديقة أو تلك بحجة الفرفشة والترويح عن النفس، دون الإحساس بمشاعر الأخريات.

- التكبر وعدم تعلم صنعة تفيدها في المستقبل، فكما يقال: صنعة في اليد أمان من الفقر.

- ومرافقة الفتيات الكسولات البعيدات عن تحمل أي مسؤولية كانت.

فتكبر هذه الفتاة ويكبر معها الإهمال وعدم الشعور بالمسؤولية، وكأن العالم لا يعني لها شيئاً، وكأنها تعيش في برج عاجي عالٍ.

وعندما تتزوج هذه الفتاة، وقد اعتادت هذه الحياة السهلة، تصطدم بالواقع، وتعلم أن عليها أموراً لابد منها، وإلا سيقضى على مستقبلها وحياتها الزوجية لا سمح الله.

والآن عزيزتي إليك طبق الحلوى كي تصنعيه لأسرتك الجميلة:

زنود الستّ بالخبز

المكوّنات

- 24 شريحة من خبز التوست الطازج

- علبتا قشطة

- ملعقة طعام من ماء الورد

- ثلاث ملاعق صغيرة من الطحين المذوّب في ملعقتين كبيرتين من الماء

- زيت القلي

- كوبان من القطر

- قليل من الفستق المطحون للتزيين

طريقة التحضير

- تتمّ إزالة اللبّ من شرائح التوست، ثم تُرقّ كلّ شريحة باستعمال الشوبك (مرقاق) حتّى تصبح مسطّحة.

- تُمزج القشطة مع ماء الورد في وعاء، ثم تُحشى كلّ شريحة خبز بـ2/1 ملعقة كبيرة من القشطة.

- تُلفّ الشريحة حتّى يتمّ إغلاقها على شكل إصبع، ويُقفل الطرف بالدقيق المذوّب. تُضغط الجوانب للتأكّد من عدم تسرّب القشطة أثناء القلي.

- تُقلى زنود الست في زيت محمّى حتّى يصبح لونها ذهبياً.

- تُرفع من الزيت وتصفى، ثم تُغمّس كلّ قطعة بسرعة في القطر الجاهز.

- يُرشّ الفستق المطحون على الوجه وتُقدّم زنود الست بعد أن تبرد قليلاً. 

وصحتين وعافية.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009