العدد 151 - 1/7/2009

ـ

ـ

ـ

 

الصدّيقة بنت الصدّيق. والدها حبيب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصاحبه المخلص الأمين، وأمها أم رومان بنت عامر الكِنَانية.. وُلدت بعد البعثة النبوية بأربع سنوات.

تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في السنة الثانية للهجرة وهي بنت تسع سنين، وهي الزوجة البكر بين زوجات رسول الله. وكان لها (رضي الله عنها) منزلة خاصة في قلب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم تكن لسواها، وكان (صلى الله عليه وسلم) يداعبها ويمازحها ويسابقها ويشاورها.

كانت (رضي الله عنها) صوّامة قوّامة، تُكثر من أفعال البرّ والخير، وقلّما يبقى عندها شيء من المال لكثرة بذلها وعطائها، وقد شهد لها النبي (صلى الله عليه وسلم) بالفضل فقال:

(فضلُ عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام) متفق عليه.

توفّيت (رضي الله عنها) سنة سبع وخمسين للهجرة، وعمرها ثلاث وستين سنة، وصلّى عليها أبو هريرة (رضي الله عنه) ودفنت بالبقيع.. رضي الله عنها وأرضاها وجمعنا الله بها آمين.

قال الحسن البصري رحمه الله: إنما الدنيا حلم، والآخرة يقظة، والموت متوسط بينهما، ونحن أضغاث أحلام.. من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر. من نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضل. من حَلُم غَنِم، ومن خاف سَلِم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، ومن عَلِم عمل. فإذا زللت فارجع، وإذا ندمت فأقلع، وإذا جهلت فاسأل، وإذا غضبت فأمسك، واعلم أن أفضل الأعمال ما أُكرهت النفوس عليه.

من النباتات من عائلة الزنجبيل.. ثمارها مثلثة في القطع العرضي، حاملة للبذور، مع غشاء خارجي رقيق وبذور سوداء صغيرة. ذو رائحة ونكهة مميزتين.. تتكون بذورها من ماء وبروتينات ودهون وسكريات وألياف.

والهيل من أقدم البهارات العطرية التي اُستخدمت كعلاج للعديد من الأمراض، فهو يفتح الشهية ويُخفف من الغازات وحرقة المعدة، ومفيد جداً في تنظيف الفم من الميكروبات للقضاء على التهابات الفم ومنع تكوّن الرائحة غير المُحببة، ويُفيد في تخفيف أعراض الجهاز البولي واضطرابات البروستاتا وحرقة التبول.. يرفع المزاج ويزيل الاكتئاب، ويساعد في طرد البلغم وتسكين نوبات السعال الجاف، ويخفف الدمامل والنتوءات الجلدية باستخدامه غسولات يومية، ويكافح جميع أنواع الفطريات في قشرة الرأس, ويخفض نسبة الكوليسترول في الدم.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009