العدد 151 - 1/7/2009

ـ

ـ

ـ

 

... قال تعالى " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"

ما أحلى أن نضع هذه الآية الكريمة نصب أعيننا، وخاصة في أيام العطلة الصيفية، فنستفيد من أوقات الفراغ بنشر الخير، والنهي عن المنكر.

وهذه هي بعينها الإيجابية التي تمنع المجتمعات من الانحراف.

فاليوم كثيراً ما نسمع عن الإيجابية والسلبية، ويحض العلماء على جعل الإيجابية نهجاً للحياة، حتى يستقيم أمر الفرد ومن ثم الجماعة.

وقد حثّ الله تعالى على الإيجابية منذ أكثر من ألف وأربعمئة عام، وهذا دليل على عظمة هذا الدين الذي ننتمي إليه بفضل الله تعالى.

- فالإنسان الإيجابي يندرج تحت بند " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة"، أي أنه بعيد عن الأنانية المقيتة.

-  والإنسان الإيجابي لا يصيبه مرض العصر الذي نسمع به ألا وهو مرض الاكتئاب، لأنه إنسان لا ييأس من روح الله أبداً.

- والإنسان الإيجابي الأمل عنده يزين حياته، ويريح نفسه، ويشغلها بمعالي الأمور.

- والإنسان الإيجابي يحترم نفسه فيحترمه الآخرون، فتصبح له هيبة في نفوس الناس ومحبة.

- والإنسان الإيجابي ذو مواهب متعددة، يحب أن يطور نفسه دائماً، فهو يعمل ويعمل ويشعر بلذة ما يعمل.

- والإنسان الإيجابي يعرف هدفه تماماً ويسير نحوه بجد واجتهاد، فلا يضيّع وقته حتى في أوقات فراغه.

- والإنسان الإيجابي إنسان عفيف الفرج واللسان، فلا تقع عينه على حرام، ولا يتكلم إلا معسول الكلام.

فلنكن جميعنا إيجابيين

وليكن شعارنا في هذه العطلة الصيفية هو:

الإيجابية سر النجاح

 

 

 

 




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009