العدد 151 - 1/7/2009

ـ

ـ

ـ

 

نازك الطنطاوي

رنا صديقتي المحببة لي، أراها كل يوم.. لا أحب أن أفارقها، وهي تبادلني الشعور نفسه..

ذات يوم وعندما وصلت إلى المدرسة، لم أجد صديقتي في انتظاري.. انتظرتها طويلاً فلم تأتي.. تضايقت كثيراً.. كان اليوم كله طويلاً.. تافهاً لا معنى له بدون صديقتي رنا..

وبعد انتهاء المدرسة، أسرعت إلى بيت صديقتي، أدق الباب بلهفة، وكانت رنا في انتظاري أيضاً.. وقالت بحنو شديد: آسفة يا صديقتي، فقد استيقظت متأخرة.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009