العدد 151 - 1/7/2009

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم شباب المستقبل.. حديثنا اليوم عن أسد شجاع، لا يخشى الموت، ويسعى إليه بنفس محبة عاشقة للشهادة، ويتلهف للقاء الحور العين.. إنه الشهيد البطل ياسر شبير من مواليد مخيم جباليا للاجئين 1981م.

درس فارسنا الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين، والثانوية في مدرسة أحمد الشقيري الثانوية، ولم يكمل دراسته الجامعية لظروف خاصة به.

عُرف عن مجاهدنا ياسر حيويته ومرحه وحبه للمزاح الخفيف, وأخلاقه العالية، باراً بوالديه، محباً لإخوته ولجميع الناس، فنال حب كل من عرفه أو سمع عنه.

انضم بطلنا إلى صفوف المقاومة الإسلامية "حماس" عام 2006 وتميز بنشاطه الحركي الفعّال في المسيرات والمهرجانات والفعاليات المختلفة، وفي الميدان كان أسداً مجاهداً صادقاً يتخطى الصفوف، مما أهّله للعمل ضمن صفوف الوحدة القسامية الخاصة.

شارك بطلنا ياسر في العديد من المهام الجهادية، أبرزها:

الرباط الدوري على حدود وثغور منطقة الشمال، وزرع العبوات الناسفة، وإطلاق القذائف باتجاه الدبابات والآليات الصهيونية المعادية، والمشاركة في عملية صيد الأفاعي (2) التي أوقعت إصابات في صفوف الوحدات الخاصة الصهيونية، والمشاركة في صد محاولات الاجتياح والتوغلات الصهيونية في منطقة الشمال، وكان له شرف إطلاق أول صاروخ جراد على المدن المحتلة في حرب الفرقان المباركة.

عرس الشهادة

يوم السبت 27/12/2008م وبعد أن قرر الكيان الصهيوني الجبان شن حربه "الشاملة" على قطاع غزة الصامدة، صدرت التعليمات من قيادة القسام إلى المجاهدين بالانتشار في ساحة المعارك كل حسب تخصصه، والتأهب التام لمواجهة هذا العدو المجرم الغازي.

الحرب على غزة

وبينما بطلنا ياسر يدافع عن حمى وطنه بكل ما أوتي من قوة، وإذا بطائرات استطلاع صهيونية تمطره بوابل من قذائفها المميتة، أُصيب على إثرها إصابة مباشرة في الرأس، ونُقل إلى جمهورية مصر لتلقي العلاج, ومكث فيها خمسة أشهر في غيبوبة تامة إلى أن لقي ربه شهيداً صبيحة يوم الأحد 14/6/2009م.

نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً.. وإنا على دربه درب الجهاد والاستشهاد والمقاومة لماضون بإذن الله تعالى.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009