العدد 151 - 1/7/2009

ـ

ـ

ـ

 

دعا الإسلامُ أتباعَه المسلمين إلى المحافظةِ على البيئةِ بأساليبَ شَتَّى، فأمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم المسلمين أنْ يَزْرَعُوا ولا يَقْطَعُوا، حتى إذا قامت القيامةُ وبيدِ مسلمٍ فَسِيْلَةٌ لم يَغْرِسْها، فَلْيَغْرِسْها..

ونهى عن قَطْعِ الأشجارِ، كما نهى أصحابَه قادةَ جيوشِهم عن قطعِها،

ودعا إلى نظافةِ البيئةِ، فأمرَ المسلمين بقولِه:

(نَظِّفوا أفنيتكم ولا تَشَبَّهُوا باليهودِ)..

نظِّفوُها من كلِّ أنواعِ القَذَاراتِ، والأوساخ، فالمسلمُ نظيفٌ في بيتهِ، نظيفٌ في مَسْكَنهِ وحارتِه، والنظافةُ من الإيمان..

أسئلة:

1) ما معنى: فَسِيْلة ـ أفنيتكم؟.

2) ما هي أحوال بناء فعل الأمر؟.

الأجوبة:

1) الفَسِيْلة: جزء من النبات.. كالنخلة وغيرها.. يُفْصَلُ عنه ويُغْرَس.

الأفنية: جمع فِناء: الساحة في الدار، والحارة.

2) يُبْنَى على السكون: إذا كان صحيح الآخر، ولم يتصل به شيء: اذهبْ. أو إذا اتصلتْ به نون النِّسْوة: اكتبْنَ.

ويبنى على حذف حرف العِلَّة: إذا كان معتَّلَ الآخِر. أيْ إذا كان آخره ألفاً أو واواً أو ياء: اسعَ، ادنُ، ارمِ.

ويُبنى على حذف النون: إذا اتصلتْ به ألف الاثنين، أو واو الجماعة، أوياء المؤنثة المخاطبة: اكتُبا، اكتبوا، اكتبي.

ويُبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد: اكتبَنَّ، اكتبَنْ.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009