العدد 152 - 15/7/2009

ـ

ـ

ـ

 

((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ))

 

بعد أيام تمرّ بنا ذكرى عطرة ندية، ذكرى الإسراء والمعراج، بقدسيتها وجلالها وسموّها، فهي كانت البلسم الشافي لخير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، بعد موت عمه، وموت زوجته الحبيبة، وبعد إيذاء أهل قريش له، ذهب إلى أهل الطائف ليعينوه، فآذوه ورموه بالحجارة حتى سالت دماؤه الشريفة...

وفي هذه الليلة المباركة صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المسجد الأقصى إلى السماء، وفتحت له أبواب السماوات العلى حتى وصل به البراق إلى سدرة المنتهى.

حتى يؤكد لنا الله تعالى أن أرض فلسطين هي بوابة السماء، وهي أرض المحشر.

والمسجد الأقصى الذي بُني بعد بناء المسجد الحرام بأربعين سنة، هو ثاني أقدم مسجد على الأرض بعد المسجد الحرام.

وفي هذه الليلة المباركة فُرضت الصلوات الخمس.

وفيها أيضاً رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جنات النعيم حيث لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، كما رأى النار وسعيرها.

وقد جاء هذا الحدث العظيم ليؤكد الله تعالى على قدسية القدس وما حولها، وأنها إسلامية ويجب أن تبقى إسلامية إن شاء الله، ولن تبقى إسلامية إلا بعودتنا إلى إسلامنا الحنيف كما أُنزل على رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.

 

 

 

 




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009