العدد 152 - 15/7/2009

ـ

ـ

ـ

 

غزة-  ريما عبدالقادر

ما أجمل أنا تشارك أطفالك بحفظ سور من القرآن الكريم. وتكون الهدية الجميلة بانتظار من يحفظ أولاً منهم. والأجمل من ذلك حينما تجد أن والدتك قد أصبحت مسلمة بعد أن اعتنقت الإسلام لا في نطق الشهادتين "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله " فحسب بل اعتنقته بقلبها وأعمالها...هذا ما انطبق على جنات اسليم - أوكرانية الأصل - في تعاملها مع من حولها في غزة ، وتربيتها لأطفالها.

وبابتسامة جميلة زينت بها كلماتها قائلة :

" أحب أن يحفظ أطفالي سور من القرآن الكريم. هذا الأمر يشعرني بالسعادة الغامرة".

وذكرت أنها تحفظ ما يقارب جزءاً ونصف الجزء من القرآن الكريم وترغب في حفظ المزيد، قائلة:

"هذا الأمر يجعل في داخلي راحة نفسية لأنها تقربني من طاعة الله عز وجل".

وأوضحت بأنها تقدم لأطفالها هدايا تشجيعية عند الانتهاء من حفظ بعض سور القرآن الكريم. وتمنت أن يكون أطفالها مختلفين عن الآخرين بحيث تكون تربيتهم صالحة. وذكرت بأنها تساعد طفلها سعيد على حفظ سور القرآن الكريم رغم أنه في السنوات الأولى من عمره إلا أنه يحفظ جزءاً من القرآن الكريم، بينما طفلتها ياسمين تحفظ 7 أجزاء من القرآن الكريم.

وتابعت:

" كثير ما أجلس مع أطفالي وأروي لهم القصص الدينية الجميلة التي تساعدهم على تمييز الخير من الشر من أجل تربيتهم تربية صالحة". وأوضحت أن زوجها له دور كبير في حبها واعتناقها للإسلام فكان دائماً مصدر تشجيع لها ولأطفالها في الاهتمام بكل ما يقربهم من طاعة الله سبحانه وتعالى.

"اللهم ارزقنا حفظ كتابك على النحو الذي يرضيك عنا"




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح ©  2009