العدد 153 - 1/8/2009

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبائي شباب الغد المشرق.. شهيدنا اليوم أسد هصور، أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه.. إنه المجاهد المغوار مصطفى عباس من مواليد الأردن في 8/6/1988م.

وُلد بطلنا في المملكة الأردنية الهاشمية بعيداً عن وطنه فلسطين، وعندما كبر وأصبح صبياً يافعاً، بدأ الحنين إلى وطنه يراوده، فأخذ يلحّ على أهله بالعودة إلى الوطن حتى عادوا.

درس مجاهدنا الابتدائية في مدارس الأردن، والإعدادية في مدرسة بيت لاهيا الأساسية، والثانوية في مدرسة بيت لاهيا الثانوية، ليلتحق بجامعة القدس المفتوحة.

عُرف عن بطلنا حبّه الشديد لكتاب الله وسنّة نبيه (صلى الله عليه وسلم) وحرصه على الصلاة جماعة في المسجد، إضافة إلى حُسن أخلاقه وشدة أدبه وحيائه، فكان مثال الشاب المحبوب، صاحب الابتسامة الصادقة الحانية، باراً بوالديه، محباً لإخوته الصغار، يداعبهم ويمازحهم ويشتري لهم كل ما يطلبونه منه.

التحق مجاهدنا بصفوف المقاومة الإسلامية عام 2004، وتلقى على يد دعاتها ومشايخها الدورات الدينية والدعوية حتى أصبح عضواً في اللجنة الاجتماعية والدعوية، ومشاركاً فعّالاً في جميع النشاطات والفعاليات التي كانت تنظمها الحركة من مسيرات ومهرجانات ولقاءات وندوات.

أعماله الجهادية

شارك مجاهدنا مصطفى في العديد من المهام الجهادية، أبرزها: الرباط الدوري على حدود وثغور مدينة بيت لاهيا، وصد الاجتياحات العسكرية، كما خاض العديد من الاشتباكات مع القوات الصهيونية الخاصة التي تقوم بالتسلل في (مناطق المستوطنات المحررة) وشارك في نصب وإعداد العديد من العبوات التي كانت تستهدف الآليات والقوات الصهيونية.

عرس الشهادة

يوم الأحد 22/7/2007م حاولت قوة صهيونية خاصة التسلل باتجاه أطراف مدينة بيت لاهيا، لكنها وجدت أُسوداً تنتظرها وتمنع تقدمها، من بينهم مجاهدنا مصطفى الذي قاتل قتالاً شرساً، وأبلى بلاءً حسناً، وعندما وجد الجنود الصهاينة هذا الكفاح المستميت، قاموا بطلب الدعم الجوي لإنقاذهم، وعلى الفور وصلت طائرة استطلاع صهيونية وأطلقت صاروخاً حاقداً على المجموعة القسامية، أدى إلى استشهاد بطلنا مع مجاهد آخر.

إلى جنان الخُلد أيها الشهيد البطل، فقد نلت ما تمنيت، وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009