العدد 154 - 15/8/2009

ـ

ـ

ـ

 

غزة - ريما عبدالقادر

بعد أن حصل أحمد (10 أعوام) على شهادته المدرسية التي سجل من خلالها الترتيب الأول، نظر إليه مدرسه بكثير من الفخر خاصة أنه من الطلاب المجتهدين رغم أن والده يقضي زهرات عمره خلف قضبان سجن الاحتلال الإسرائيلي. السجن الذي حرم أحمد كما حرم الكثير من أبناء الأسرى الحصول على هدية من والدهم.

وحينما عاد أحمد إلى البيت بخطوات سريعة ليخبر والدته بتفوقه المدرسي وجدها تحمل له هديته المفضلة والتي هي عبارة عن كرة قدم كان يتمنى الحصول عليها منذ شهور طويلة.

نظر أحمد بطفولته البريئة إلى والدته وأخفى دمعة في عينيه وقال بصوت حنون:

" شكراً لك يا أمي الحبيبة ...هذه الهدية سأقدمها لأخي الصغير فواز فأنا الآن رجل".

وما هي إلا دقائق قليلة حتى أسرع إلى غرفته وأخذ يقبل صورة والده، وبسرعة أمسك بقلم رصاص وكتب على ورقة بيضاء "أبي الحبيب لازلت انتظر هديتك".




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009