أتـينا مـن القدسِ نشكو iiلكم فـظائعَ أدمـتْ شغافَ iiالقلوبْ فـكم من أبٍ تحتَ كوم iiالتراب يـئنُّ ، وكم من فتىً قد iiأُصيبْ وكـم مـن فـتاةٍ شكتْ iiبغيَهم وكـم من وجوهٍ شواها iiاللهيبْ وأشـلاؤُنا بـين ظُـفرٍ iiوناب مـقطَّعةٌ قـد سـفتْها iiالهبوبْ حـصارُ الـيهودِ حـصارٌ iiأثيم ووجـهُ الـيهودِ خبيثٌ iiمريبْ إلـى اللهِ نشكو صروفَ iiالأذى وهـدمَ البيوتِ ، وفقدَ iiالحبيبْ أتـانـا الـقـاتلُ iiالأعـمـى لـيـرهـبَـنا iiويُــؤذيـنـا ويـذبـحَ فـرحـةً iiكـانـت بـحـارتِـنـا iiلأهـلـيـنـا ويـحـرقَ حـقـلَ iiبـهـجتنا وزهـــوًا فــي iiمـغـانينا وعــاثَ بـأرضِـنا iiوبـغى بـطـهرِ الـقـدسِ iiمـلعونا ومــا لانــتْ لــه iiيـدُنا ولــم نـخـشَ الأذى iiفـينا فــإنـا فـتـيةُ iiالأقـصـى سـنُـفني مَــنْ iiيـعـادينا وُلـدنا ونـارُ الـعدوِّ iiالغشوم تـلظَّتْ لـتأكلَ فـجرَ iiالأمـلْ وُلـدنا وبـالدمِ فـارَ iiالإبـاء و وجـهُ الـظلامِ العنيدُ iiاشتعلْ وُلـدنا هـنالك بـين iiالخراب فـلم تـرَ إلا الـدَّمارَ الـمقلْ فـياغدُ : إنـا سـنأتي iiإلـيك نـعيدُ الـفخارَ ، فـلسنا iiنُذَلْ فـلسطينُ أرضُ الجهادِ iiالطويل عـلى دربِـه سارَ قومي iiالأُولْ فـلسطينُ أرضُ الـرباط إلـى بـدايـةِ يـومِ انـصارٍ iiأجـلْ حـجـارتُـنـا iiبـأيـديـنـا لـنـرجمَ "ويــكَ" iiصـهيونا ولــن نـخـشى iiمـجـنزرةً إذا ضــجَّــت iiبـواديـنـا ولا مــن قـصـفِ iiمـدفعهم يـهـابُ الـيـومَ iiأهـلـونا ولـلـطـيـرانِ زمــجـرةٌ بــنـار الـحـقدِ iiيـرمـينا يـهـود عـربـدوا iiوَعَـلَـوْا وبــالإرهـابِ iiسـامـونـا ولــكـنْ خــابَ iiفـألُـهُمُ ومــا خــابَ الـرجا iiفـينا تأمَّلْ : أخي ... يافتى العنفوان ويـامنْ رضـعتَ لبانَ iiاليقينْ تـأمَّل دروبَ الـطغاةِ iiالـعتاة تـجـدْها مـذابحَ iiلـلمسلمينْ فـقبيةُ مـن قـبلُ قـد رُوِّعتْ وغـزَّةُ والقدسُ ، وانظرْ iiجِنينْ عـدوٌّ غـشومٌ يـجوسُ iiالديار بـبأسٍ شـديدٍ ولـؤمٍ iiدفـينْ ولـكـنَّ أرزاءَنــا والـدماء سـيأتي عـليها النهارُ iiالمبينْ وتـنـعمُ أيـامُـنا بـالأمـان ويـرحلُ عنها عجاجُ iiالشجونْ هــو الأقـصـى iiيـنـادينا وربُّ الــعـرشِ iiيـحـمينا ومــا قــد حـلَّ iiبـالأقصى "وربِّ الـبـيـتِ" يـشـجينا وأمــتُـنـا iiسـتـنـصـرُه وإن طــالــتْ iiمـآسـيـنا ووعــدُ اللهِ لــم iiيـبـرحْ بـهـذا الـنـصرِ يـحـدونا فــيـا فـتـيـانَ iiأمـتِـنا سـيـأتي الـفـتحُ iiمـيمونا فـصـونوا طـيـبَ iiنـشأتِكم ولا تـرضـوا لـهـا iiالـدُّنـا ألـلثأر !! مـانامَ فـي iiصدرنا أنـينُ الـثكالى ، وبثُّ iiالفؤادْ وفـوقَ الـعيونِ تمرُّ الطيوف مـلاحمَ يـومٍ قـريبِ الـتَّنادْ فـلسطينُ عـندك زجَّى iiالجهاد خـطاهُ ، وأورى لهيبَ iiالجِلادْ وفـتيانُكِ اليومَ خاضوا الوغى فـنعمَ الـشبابُ الكرامُ iiالشِّدادْ ويـا أمَّـةَ المجدِ يفنى iiاليهود وتـطوي الـمنايا أخسَّ iiالعبادْ فـلا يـأسَ إنَّـا لـجندُ iiالنبيِّ نـعيدُ الـمآثرَ فـي كـلِّ iiوادْ فــيـا فـتـيانَ iiمـقـدسنا ويــا أشـبـالَ iiصـحـوتِنا هـــو الإســلامُ iiنـادانـا فــلــبُّـوهُ iiلـرفـعـتِـنا وقـومـوا بـالـهدى iiصـفًّا إلـــى مَـيـدانِ iiعـزَّتِـنا لــكـم يـاجـندَ iiدعـوتِـه ويـــا آمـــالَ أُمَّـتِـنـا وُعــودٌ لـيـس iiيـنـساها أخــو صــدقٍ iiبـمـوكبِنا بـــأنَّ الَّــلـهَ نـاصـرُنا عـلـى أعــداءِ iiشِـرعـتِنا |