العدد 154 - 15/8/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

عزيزتي فتاة المستقبل

أيام قلائل تفصلنا عن شهر عظيم مبارك، ننتظره بلهفة وشوق وحب كبير.

إنه شهر رمضان المبارك أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات.

ولنكثر من هذا الدعاء الجميل الذي علمنا إياه حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم:

"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان"

فلم يدعو حبيبنا المصطفى بطول العمر إلا في هذه المناسبة السعيدة.

ولنغرف من مدرسة رمضان العظيمة، فهي مدرسة نفسية واجتماعية وصحية.

فالصوم نظام

والصوم تربية

والصوم صبر

والصوم أمانة

والصوم صلة رحم

فكل عبادة نقوم بها مدرسة عظيمة، وأعظمها مدرسة الصوم.

حيث نتعلم النظام مدة شهر كامل، فإذا انتظمنا مدة شهر واحد نستطيع أن ننظم حياتنا في كل الشهور، ونسابق الأمم المتحضرة، التي تتباهى بنظامها وتقيد شعوبها بهذا النظام.

ونتعلم الصبر، فهذه الحياة فيها الحلو والمرّ، وإذا لم نتعلم الصبر لن نستطيع العيش بسلام.

ونتعلم حب الفقراء والمساكين، لأن الصوم والجوع يذكرنا بحق هؤلاء علينا.

ونتعلم الأمانة، لأننا صائمون ولا أحد يعرف صدق صومنا إلا الله سبحانه وتعالى، فلا أحد يرانا أو يشعر بنا إن أكلنا أو شربنا.

ونتعلم أن صلة الرحم واجبة علينا، وليس تفضّل منّا على أرحامنا، كما يظن البعض.

ولا تنسي عزيزتي أن تكثري من الدعاء لك ولعامة المسلمين، وخاصة أهلنا في فلسطين السليبة، وفي عراقنا المجيد، وفي كشمير والصين وكل بقعة فيها مسلم ينال الأذى والعذاب ويصبر من أجل دينه وعرضه.

اللهم ارحمهم وكن معهم ولا تكن عليهم وعافهم واشدد من أزرهم، واجعل دائرة السوء على كل من يعاديهم.

والآن عزيزتي إليك هذا الطبق اللذيذ، لتقدميه إلى أفراد أسرتك الجميلة:

المقادير:

- عجينة خاصة للأوزي.

- أرز مطبوخ.

- بازلاء مسلوقة.

- لحمة ناعمة مقلية.

- لوز وصنوبر مقليان.

الطريقة:

- يطبخ الأرز بعد غسله.

- ثم نضيف إليه بضع حبات من البازلاء المسلوقة.

- ثم نضيف اللحمة المقلية والصنوبر واللوز

-  نضع رقيقة العجين في زبدية وتفرد جيدا

- ويوضع بها الأرز وتغلق على شكل صره .

- ثم توضع في الصينية المدهونة بالسمن

- وندهن الصرر بالقليل من السمن و تزين باللوز

- ثم توضع بالفرن حتى تحمر قليلاً.

وصحتين وعافية.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009