العدد 154 - 15/8/2009

ـ

ـ

ـ

 

صحابي جليل من سادات الأوس. ولد في السنة التاسعة عشرة قبل البعثة.. أسلم بعد بيعة العقبة الأولى، على يد مصعب بن عمير (رضي الله عنه) وحضر بيعة العقبة الثانية.

عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، آخى بينه وبين سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنهما).

حضر سعد الغزوات الثلاث: بدر وأحد وغزوة الخندق مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان في طليعة المجاهدين. وفي غزوة الخندق أُصيب إصابة بالغة، ولقي ربه بعد شهر من إصابته.

حين قُبض سعد في جوف الليل معتمراً بعمامة من إستبرق, جاء جبريل (عليه السلام) لرسول الله وقال له: يا محمد من الميت الذي فُتحت له أبواب السماء واهتز له العرش؟

فقام الرسول عليه الصلاة والسلام يجر ثوبه إلى سعد فوجده قد مات.

وحمل الناس جنازته فوجدوا له خفة، فقال عليه الصلاة والسلام: إن له حملة غيركم, والذي نفسي بيده, لقد استبشرت الملائكة بروح سعد، واهتز له العرش.

دفن رضي الله عنه بالبقيع، في السنة الخامسة للهجرة، وعمره سبع وثلاثين سنة.

حيوان ضخم ذو جلد ناعم وفرو بني ضارب إلى الصفرة، تمتاز أطرافه الأمامية بعضلات قوية وكفوف ضخمة ذات مخالب معقوفة، التي تساعده على الإمساك بالفريسة.

يأكل الأسد في الوجبة الواحدة 35كغ من اللحم، وهو يبلع الطعام بلعاً دون أن يمضغه.

يبلغ طول الذكر ثلاثة أمتار، ووزنه 160-180كغ، واللبوة أصغر من الذكر وأقصر منه.

تعيش الأسود في مجموعات، وتنتمي إلى عائلة واحدة، وتعتمد في غذائها على افتراس الحيوانات.

للأسد أسماء كثيرة منها: السبع، الليث، الهزبر، الورد، الضرغام، أسامة.

تسمى أنثى الأسد لبؤة، وولده يسمى شبل، وصوته يسمى زئير.

تقوم الإناث بالاصطياد أما الذكور فهي لا تشارك في الصيد إلا عند وجود الفرائس الكبيرة، وفي قانونهم: الذكر يأكل أولاً ثم يليه باقي أفراد المجموعة.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009