العدد 154 - 15/8/2009

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

- واجه النجاح كفتى كريم  و واجه الكارثة كرجل.

- لا يضيع شيء ذو قيمة إذا صرفنا الوقت الكافي في إتقانه .

- أحسن مقياس لعقلية الإنسان أهمية الموضوعات التي يتجادل فيها .

- من أكون أنا حتى أجزم أنك على خطأ .

- من الناس من يحبون أن يقعدوا في صندوق من الجهل و يقفلوه على أنفسهم حتى لا يأتي فاتح يفتحه و يفرج عنهم.

- هل تعلم أن البصل الحلو كان الفاكهة المفضلة عند قدماء الرومان.

- هل تعلم أن الزيت و الماء يمكن أن يختلطا إذا و ضعت قطعة من الصابون معهما.

- هل تعلم أن العبد إذا نهض إلى الصلاة أُتي بذنوبه كلها فإذا ركع أو سجد سقط منه ذنب ، ولذلك أطلْ من الركوع و السجود.

الأستاذ : حمزة مذكر أم مؤنث ؟

التلميذ : مذكر

الأستاذ : وما دليلك؟

التلميذ : لاحتوائه على تاء التأنيث !!

مشاركات من الصديقة خولة ايت بن واكريم من المغرب .

إن الزمانَ يدورُ، والأيامَ تمرُّ؛ لتعودَ إلينا بالذكريات العطرة، والمناسبات العظيمة، ومنها هذا الحدث الجليل العجيب (الإسراء والمعراج )، الذي كان في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب ، وتفاصيل هذا الحدث معروفة ولكننا نحاول-  فقط-  أن نتعلَّمَ منه المعاني والدروس، ونستلهمَ منه العظات والعبر

و من أهم دروس حدث الإسراء والمعراج معرفة منزلة المسجد الأقصى فهو مهاجر الأنبياء ، ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم .

 وكذلك الإسراء فيه إشارة إلى ربط رسالة النبي صلى الله عليه وسلم برسالة المرسلين جميعا ، وأنها رسالة عالمية ، وأن النبوات يصدق بعضها بعضاً.

 وفيه إشارة إلى منزلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إذ رفعه الله تعالى إليه إلى هذه المنزلة الرفيعة التي لم يصل إليها مخلوق ، حتى تجاوز سدرة المنتهى ، فوصل في الإكرام غاية المنتهى .

وفي ذلك تنويه إلى منزلة هذه الأمة إذ كل شرف للنبي صلى الله عليه وسلم يفيض عليها منه نصيب أيضاً.

وفيه أن الله تعالى يسلي ويثبت قلوب أولياءه عند المحن ، ولهذا جاء الإسراء إثر وفاة أبي طالب وخديجة رضي الله عنها ، وإثر ما لقيه النبي صلى الله عليه وسلم في الطائف من الأذى البالغ فجاء الإسراء والمعراج

ليكون تسلية له عما قاسى، وتعويضاً عما أصابه ليعلمه الله عز وجل أنه إذا كان قد أعرض عنك أهل الأرض فقد أقبل عليك أهل السماء، ولئن كان الناس قد صدّوك فإن الله يرحب بك وإن الأنبياء يقتدون بك .

 وفيه تهيئة النبي صلى الله عليه وسلم للمراحل التالية من الدعوة حيث سيواجه قومه أشد مما مضى وفيه التنويه بمنزلة الصلاة وأنها أصل الإسلام بعد الشهادتين ، وفي كونها فرضت في السماء ، إشارة إلى أن العبد عندما يصلي فكأنما يسري بروحه إلى ربه

 وقد كان فيه أيضا امتحان للمؤمنين في إيمانهم بصدق النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد كان هذا الامتحان تمييزاً للصديق الأكبر أبي بكر رضي الله عنه ، فقد بادر إلى التصديق دون تردد

هذا ونستفيد من كرامة الإسراء والمعراج التي هي كرامة لنبينا صلى الله عليه وسلم ولنا كذلك ، أنها أيضا تشتمل على أمانة جعلها الله في أعناقنا ، وهي أن نحافظ على المسجد الأقصى ، ونرعاه بأرواحنا ودماءنا ، فالمسجد الأقصى مهاجر الأنبياء ، والشاهد التاريخي على وحدة رسالتهم .

سارة محمد حمدان

أبوظبي - مدرسة المنهل

* تعني هذه الظاهرة الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة سنويا وقد بدأت منذ 100 عام تقريباً ولكن وتيرتها زادت خلال العشرين سنة الماضية وهي ظاهرة تؤثر سلباً على الكائنات الحية حيث يتوقع العلماء أن تسهم في انقراض الكثير من الكائنات الحية وتسهم الغازات المنبعثة (أكسيد الكربون وغاز الميثان ) في منع الأشعة الشمسية المنعكسة من الخروج إلى الغلاف الأرضي مما يرفع معدلات التسخين في الأرض ،لذا يطلق عليها أيضاً ظاهرة (البيوت الزجاجية)

* ليس سقوط المرء فشلاً..إنما الفشل أن يبقى حيث سقط.

* "الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" حديث شريف.

*"إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب" حديث شريف.

* ثلاث تفسد المروءة _الشح - الحرص- الغضب.

* خذ من الهدهد ثلاثاً- الأمانة في النقل - سمو الهمة - حملُ همِّ الدعوة.

* شجرة واحدة تصنع الكثير من أعواد الكبريت وعود واحد يحرق غابة.

* فخر المرء بفضله أولى من فخره بأصله.

الاسم /معتز إقبال محبوب الكشميري

العمر /17سنة

ثانوية لطفي جعفر أمان

اليمن - عدن - منطقة كريتر - شارع ابان-  ص.ب:  465

[email protected]

في يوم من الأيام شعرت أن السماء ضاقت علي بما رحبت لأنني لم أفعل شيئاً يفيد نفسي ومجتمعي ، وأن موتي وحياتي لا يفيدان شيئاً .. سألت نفسي لماذا هذا يا ترى ؟! متى سأصبح عنصراً هاماً في المجتمع أم أن حياتي ستكون ككل الناس.

فكرت.. وفكرت.. وما باليد حيلة .. وما بالعقل أي وسيلة... لكن الإرادة تدفعني وتمسك بيدي وتشدني لفعل شيء جديد في مجتمعي الصغير ثم في مجتمعي الأكبر.

كانت المشكلة أنني أحب صديقاتي ، وإن حدث خلاف بيننا سارعت لمصالحتهن . وصديقاتي لسْنَ ككل الصديقات ، فهنّ ...عاشقات الموضة....ولكنني كنت...عاشقة للقمم....... فإذا دار حيث بيننا وحدثت غيبة أو نميمة سارعت إلى الذهاب محتجة بأي شيء حتى لا تلاحظ صديقاتي ، لكن صديقتي سارة لاحظت ذلك وشعرت أنني سأكون أفضل في المستقبل.

قررت في نفسي أن أرتدي الزي الشرعي كاملاً ولكن... إن عرضت الأمر عليهن فسوف يفارقونني وأنا لا أستطيع مفارقتهن .. فكيف الخلاص؟؟

ها هو الخلاص

أدركت تماماً أن من ترك شيئاً لله فسوف يبدله الله خير منه وذهبت إلى المدرسة "كعادتي" ولكن بالزي الشرعي كاملاً وفي تلك اللحظات رأتني صديقتي فاتن وأقبلت فصفعتني على وجهي صفعة كادت أسناني أن تنخلع منها ، وقالت لي :

- أأنت في وعيك ؟؟! أفيقي من غيبوبتك .

فتعجبت لردة فعلها، وما ظننت أنها ستفعل ذلك بل ولا أخف من ذلك بكثير ..وفي تلك اللحظات اقتربت مني سارة وقالت والفرح يملأ عينيها: بوركتِ ,لقد توقعت منك ذلك ولاحظت أنكِ تميلين إلى الدين ورضاء الله وإفادة المجتمع إنني أفتخر فيكِ يا أختي .

فقالت فاتن: ما شاء الله كنا في واحدة أصبحنا باثنتين فدنت مني جميع  صديقاتي –ما عدا فاتن- وقالن لي مثل ما قالت سارة فشعرت فاتن بالخجل من نفسها وتركتنا وذهبت إلى مجموعة أخرى ، حاولنا جاهدات أن نعيدها إلى مجموعتنا وفي كل مرة ترفض .

لكن صديقاتي ارتدين الزي الشرعي بكامله

وهذا ... ما كنت أتمناه

بقلم صديقة مجلة الفاتح : أمل تاتفي

الصف : الثامن




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009