العدد 154 - 15/8/2009

ـ

ـ

ـ

 

عبير عبد الله

كانت صفيّةُ امرأة ذات جمال بارع وعقل وحكمة يمتد نسبها إلى النبي هارون عليه السلام .

وكانت يهودية وبنت سيد بني قريظة والنضير وقعت في السبي (الأسر) بعد غزوة خيبر .

ثم إن رسول الله اختارها لتكون جارية عنده لنسبها الشريف وقد خيّرها بين الإسلام وبين البقاء على دينها فيعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويردها إلى أهلها ولكنها اختارت الإسلام واختارت البقاء إلى جانب الرسول عليه السلام فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصارت أماً لنا ولكل المؤمنين، رضي الله عنها ..

ذهبت جارية صفية إلى عمر بن الخطاب فقالت له :

إن صفية تحبّ السبت وتصل اليهود .

 فبعث إليها عمر فسألها عن ذلك فقالت :

ـ إنني لا أحب السبت ، فقد أبدلني الله بالجمعة،والجمعة خير من السبت وإن لي رحماً في اليهود فأنا أعطف عليهم .

ثم سألت الجارية : ما حملكِ على ذلك ؟

فقالت الجارية : الشيطان

فقالت لها : اذهبي فأنت حرة .

ومن مواقفها الرائعة أنها كانت تنقل الماء والطعام إلى عثمان بن عفان لما حوصر .

وروت صفية عن النبي عليه الصلاة والسلام عشرة أحاديث نبوية شريفة.

توفيت في خلافة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما سنة 50 هـ .

رضي الله عن أمّ المؤمنين صفية فقد كانت حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صادقة في إسلامها ، عظيمة في أخلاقها .




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009