العدد 154 - 15/8/2009

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبابي شباب المستقبل.. شهيدنا اليوم بطل مغوار.. أحب لقاء الله فأحبّ الله لقاءه.. إنه المجاهد الشهيد أسامة كمال النباهين من المنطقة الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة الصامد في 21/8/1986.

تربى بطلنا في أسرة مجاهدة تحب الجهاد والمجاهدين، وهو الابن البكر لوالديه، وأكرمه الله بالزواج عام 2008 ومنً عليه بمولوده البكر "أسامة" بعد يومين من استشهاده، لينشأ نشأة أبيه، ويكمل الطريق الذي شقّه والده بدمائه الزكية الطاهرة.

درس مجاهدنا أسامة الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث "الأونروا" في البريج، والثانوية في مدرسة فتحي البلعاوي، والتحق بالجامعة الإسلامية قسم "خدمة اجتماعية" وتخرج منها عام 2008، وعمل في التدريس في مدارس الحكومة.

عُرف عن بطلنا أسامة أنه شمعة تحترق ليضيء للآخرين الطريق، فكان يحب والديه، ويحنو على إخوته وأخواته، طيباً، بشوشاً، خدوماً لكل من يطلب المساعدة، فأحبه كل من عرفه أو تعامل معه.

مسيرته الجهادية

انضم مجاهدنا أسامة إلى صفوف المقاومة الإسلامية عام 2003، وتعلّم من أصول الدين ما يعينه على زاد الآخرة، وبداية عام 2004 كان لبطلنا شرف الانضمام لوحدة الكمائن ليكون من المجاهدين الذين يقاتلون في الصفوف الأولى، وليشارك زملاءه المجاهدين في التصدي للعديد من الاجتياحات والتوغلات الصهيونية لمنطقته وللمناطق القريبة.

عرس الشهادة

يوم الجمعة 24/7/2009 كان أسدنا أسامة مرابطاً في الصفوف الأولى "الكمائن" بصحبة ابن عمه يحرسون ثغور المسلمين من الصهاينة الأوغاد، ويتربصون بالأعداء كل مرصد، وأثناء تجهيزهم للكمين، حصل خلل في إحدى العبوات وانفجرت، وارتقى بطلنا وابن عمه شهيدين إلى الله تعالى، مقبلين غير مدبرين.

إلى جنان الخلد أيها الشهداء الأبطال، يا من ضحيتم بكل غالٍ ونفيس في سبيل إعلاء كلمة الله، وتحرير الأرض المقدسة من اليهود الصهاينة المغتصبين، وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى..




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009