العدد 155 - 1/9/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

عزيزتي فتاة المستقبل

كل عام وأنتم والأمة الإسلامية بألف خير

أقبل شهر رمضان شهر الخير والبركات، شهر الرحمة والغفران، بسهراته الرمضانية الرائعة مع الأهل والأحباب، برفقة القرآن، والتسبيحات والأدعية المأثورة وغير المأثورة، فالدعاء مخ العبادة، والدعاء صلاة وعبادة تقربنا من الله أكثر.

وقد جاء هذا الشهر الفضيل في شهر آب اللهّاب، وحرارة الصيف المرتفعة، والعطش الشديد والنهار طويل، فلابد من بعض النصائح للتغلب على العطش:

-  الابتعاد عن تناول الأطعمة التي تحتوى على نسبة كبيرة من التوابل والبهارات خاصة في وجبة السحور.

- يفضل تناول كميات قليلة من الماء على فترات متقطعة بعد الإفطار‏.‏

- يفضل تناول الخضراوات والفواكه الطازجة في الليل وعند السحو‏ر، لأنها تحتوى على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يقلل الإحساس بالجوع والعطش‏.

- الابتعاد في وجبة الإفطار عن تناول الأغذية المالحة والمخللات، لأنها تزيد من حاجة الجسم إلى الماء، ويفضل بدلاً منها الخضراوات المطبوخة مثل الفاصوليا والكوسة، كما يفضل تناول اللحوم إما مسلوقة أو مشوية لسهولة هضمها‏.‏

- الإكثار من السوائل التي تساعد على ترطيب الجسم مثل العرقسوس والتمر الهندي والكركديه، لأنها تقضى على ميكروبات عديدة بالجهاز الهضمي.

- الإكثار من تناول السلطة، لأنها تحتوى على عناصر غذائية مرطبة ومفيدة وغنية بالألياف والمعادن والفيتامينات التي تمد الجسم بالحيوية والنشاط والماء اللازم له، والسلطة كاملة القيمة الغذائية تتكون من بقدونس، والكرفس وخيار وطماطم وبصل وقرنبيط وأنواع أخرى من الخضروات لا تحصى.

- البطيخ من الفاكهة الصيفية المفيدة في أيام الصيام، لما له من أثر ملطف على المعدة، إضافة إلى غناه بالعديد من العناصر التي تكفى حاجة الإنسان من الماء والفيتامينات والمعادن طوال اليوم خاصة في أيام الصيف الحارة.

-  شرب كميات كبيرة من الماء عند السحور لا يقضي على الشعور بالعطش أثناء الصيام في اليوم التالي، لأن معظم هذه المياه تكون زائدة على حاجة الجسم، لذا تفرزها الكلية بعد ساعات قليلة من تناولها.

-  الإكثار من العصائر المختلفة والمياه الغازية، يؤثر بشدة على المعدة ويقلل كفاءة الهضم، ويسبب بعض الاضطرابات الهضمية‏.

-  شرب العصائر الملونة والمصنعة، والتي تحتوى على كميات كبيرة من السكر خطر على الصحة، حيث أكد أطباء التغذية أنها تسبب أضرارا صحية وحساسية لدى الأطفال، وينصح باستبدالها بالعصائر الطازجة والفواكه.

والآن عزيزتي إليك هذا الطبق اللذيذ  

 

المقادير:

- بصلتين

- أربع فصوص ثوم

- قطعة زنجبيل أخضر طازج مفروم

- دجاجة مقطعه إلى 8 قطع مع العظم

- توابل البرياني الهندي

- قرن فلفل أخضر حار

- كوب شاي صغير من الزيت

- كأسان رز بسمتي أو طويل الحبة

- ملح

الطريقة:

- نضع الزيت في القدر ونضعه على النار ثم نضع قرن الفلفل ونحمره ثم نضع البصل حتى يذبل ثم نضيف الثوم والزنجبيل ونحرك حتى يصبح لون المكونات أشقر

- نضيف الدجاج ونستمر في التقليب حتى يتحمص الدجاج وينزل منه ماؤه فنضيف التوابل ونقلب الجميع لمدة دقيقة مع التوابل ثم نضيف الماء المغلي بمقدار يكفي لنضج الدجاج.

- في هذه الأثناء في قدر آخر نسلق الرز المغسول والمنقوع في الماء لمدة ربع ساعة نسلقه في ماء مغلى مع الملح والزيت نصف نضج.

- ثم نضيف الملح لخليط الدجاج ونتركه دقيقة ثم نسكب ثلاثة أرباع كمية الرز المسلوق ونقلبها مع الخليط ثم نضع الربع الأخير في الأعلى دون تقليب ونغطي القدر ونهدئ النار ليكمل الرز نضجه على نار هادئة.

- بعد تمام النضج نضع نقاط من صفار الزعفران على الرز ليصبح لدينا اللون أبيض وأصفر وأشقر .

- عند الغرف نبعد طبقة الرز الأبيض والأصفر جانبا وبعد غرف الرز في الطبق المعد ورص الدجاج عليه ننثر الرز الأبيض والأصفر على الوجه.

وصحتين وعافية.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009