العدد 155 - 1/9/2009

ـ

ـ

ـ

 

أرسلوا لنا مشاركاتكم من خلال بريدنا الإلكتروني 

[email protected]

أهـلاً iiرمضانْ      شـهر  iiالقرآنْ
شهر iiالصلواتْ      شهر iiالصدقاتْ
الـناس  صيامْ      فـي الليل iiقيامْ
فـرحٌ  iiلـفقيرْ      نـورٌ لـضريرْ
سـمَرٌ وسحور      بـيتٌ  مسرورْ
وقـت  الإفطارْ      أنـسٌ و iiحوارْ
لـعبٌ و iiدعاءْ      خـيرٌ  و iiهناءْ
تقوى الأجسامْ ْ      والناس  iiصيامْ
أهـلاً iiرمضانْ      شهر  iiالإحسانْ

ريم عبدالفتاح قزلي 

الصف الثالث الأساسي -مدرسة صلاح الدين الخاصة

الإمارات -أبو ظبي 


حمزة وليث صديقان يعيشان في حي واحد،يلعبان معا ويذهبان إلى المدرسة معا ويدرسان في نفس الصف، وفي أحد الأيام تعرض ليث إلى حادث فكسرت يده وعندما ذهب إلى المستشفى قاموا بوضع الجبس عليها ، فذهب حمزة لزيارته وأهداه مجموعة من القصص ليتسلى بها، وصار يزوره كل يوم ويساعده في الدراسة للامتحانات . وبقي حمزة يفعل ذلك حتى شفيت يد ليث فشكره ليث على كل فعله من أجله وقال له :

- كنت نعم الصديق الوفي الذي لا يقدر بثمن، فعلا الصديق وقت الضيق.

فابتسم حمزة وقال له :

- لا شكر على واجب فقد أمرنا الرسول-صلى الله عليه وسلم-بمساعدة الآخرين

فابتسما وذهبا إلى المدرسة مسرورين

أحمد ماهر عبدالخالق 

أبوظبي - مدرسة النهضة الوطنية

رمضان… هذا الشهر العظيم الذي اختصه الله سبحانه وتعالى بالصيام، وأكرمنا فيه سبحانه بفضله وكرمه، فجعلنا بين ثلاث مراحل؛ الرحمة والمغفرة والعتق من النار، وضاعف لنا فيه الأجر والثواب في كل الأعمال، فحثَّنا ذلك كله على العبادة والطاعة، فأقبل المسلمون على الطاعات، وامتلأت المساجد بصفوف المصلين، وحفلت المقارئ بقارئي القرآن، وأصبح البذل والجود والتواصل والتراحم سمة ظاهرة في المجتمع، وغدا رمضان وسيلة لتهذيب النفس وتربيتها على الجوع والعطش في سبيل الله، وعلى اتخاذ الزهد منهج حياة.

وفي ظل هذه المظاهر الإيجابية، غزت المسلمين مظاهر سلبية اختصت برمضان أيضًا، فإلى جانب امتلاء المساجد بالعُمَّار جلس كثير من المسلمين في المقاهي والخيام الرمضانية والديوانيات، وأصبح هذا هو مكانهم الدائم ومأواهم الوحيد كل ليلة، وكما كان رمضان وسيلة للزهد والتقشف، صار علامة للتبذير والإسراف، وأخذت الموائد تزدان بمأكولات خاصة برمضان، وكأنه أصبح احتفالية "طعامية" مادية لا احتفالية روحية.

وأما العادات الطيبة التي أرساها لنا رمضان من صلة الرحم والتعاون وحب الخير، قلبناها إلى مجال للحديث فيما هو غير نافع، أو ضار كالغيبة والنميمة، وتفشَّت بين المسلمين ظاهرة في غاية السوء وهي الكسل وكثرة النوم وقلة العمل، وكأنه شهر الكسالى والخاملين لا شهر الجدّ والنشاط !!

وبين الإيجاب والسلب يعيش المسلم اليوم.

أحمد عبدالفتاح قزلي 

الصف السابع – مدرسة زايد الثاني

الامارات – ابوظبي

شعر الأستاذ: رفعت عبد الوهاب المرصفي

رمـضان  نـجم بـالهداية iiسـارِ
رمـضان  نـهر بـالتراحم iiجـارِ
رمـضان  عـطر نـرتوي iiبعبيره
ونـذوب شـوقًا في سنى iiالأسحارِ
رمـضان  وجـه لا مـثيل iiلحسنه
روح الـقـصيد ونـشوة iiالأوتـارِ
يـهفو  عـلينا.. نـنتشي iiبأريجه
وتـرطـب الـنـسمات كـل iiأُوارِ
والرحمة  المهداة تطلق في iiالورى
مـدفـوعة  كـالموج مـن iiتـيارِ
كـل  الـخلائق تـرتوي من iiنبعه
والـكون يـعبق من شذى iiالتغفارِ
أسـمى الأمـاني في أواخر iiعشرة
حـيث  انـعتاقٌ مـن سعير iiالنارِ
والـقـدر  لـيلته تـفج iiبـنورها
فـتـبـارك  الأيــام بـالأنـوارِ
يا قدس إنك في العروق وفي iiالنهى
زيــت يـؤجـج مـوعدًا iiلـلثارِ
إن  كـان بـاعُ الـغدر فرَّق iiبيننا
فـالـليل  دومًـا مـخلف iiبـنهارِ
وغدًا هلال الصوم يشرق في المدى
والـمسجد الأقـصى طـليق iiإسارِ
ويـعود  لـلإسلام مـجد ii"صلاحه"
ونـقـيم  فـيه تـشكُّرًا iiلـلباري
وتـسود روح الـصف أكـرم iiأمة
والـمـسلمون لـبعضهم iiكـجدارِ

اختيار أحمد عبدالفتاح قزلي 

الصف السابع – مدرسة زايد الثاني –أبوظبي

هاهي الأيام تمضي وشهر الخير يقتربُ

يذكرني بأيامٍ ما بها مللٌ

بها لكل منطرحٌ.........

بباب الرب مبتهلٌ......

بها العتق من النارِ لمن يختاره الربُ...

بها الذكرُ .... بها الحرمُ ....

بها نسيم الخير ينتشرُ....

أتمنى من الله تعالى أن يبلغنا رمضان بالخير والبركات

أختكم في الله***رحمه القضاه***

قال الله تعالى :

(يأيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) سورة البقرة

صوم شهر رمضان المبارك هو الركن الرابع من أركان الإسلام . وقد فرض الصيام على المسلمين في السنة الثانية من الهجرة ، وصام رسولنا (صلى الله عليه وسلم ) تسعة رمضانات ، والصوم هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس ولا شك أن للصوم حكما عظيمة فمن هذه الحكم:

- أنه عبادة يتقرب بها العبد إلى ربه

- أنه سبب للتقوى

- أنه يرقق القلب ويلينه ويتخلى القلب للذكر والفكر

- أن الغني يعرف قدر نعمة الله عليه ، فإذا امتنع عن الطعام والشراب في وقت مخصوص تذكر بذلك من منع من ذلك على الإطلاق ، فيوجب له شكر هذه النعمة ويحمله ذلك على مواساة أخيه المحتاج والإحسان إليه.

- أنه يعود على الصبر ويمرن الصائم نفسه على ضبطها والسيطرة عليها

- أنه يورث في القلب حب الطاعة وبغض المعصية

- أنه يضيق مجاري الدم التي هي مجاري الشيطان من ابن آدم فتسكن بالصيام وساوس الشيطان

- أن له فوائد صحية ناتجة عن تقليل الطعام وتنظيمه وإراحة الجهاز الهضمي لفترة طويلة

أحمد ماهر عبدالخالق 

أبوظبي - مدرسة النهضة الوطنية

بقلم صديقة مجلة الفاتح : أمل تاتفي

كان في الزمن البعيد أرضٌ أُسري منها برسول صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلى تكريماً له ولهذه الأرض المعطاءة الخصبة ، ولكن هنالك من جعل عدد القتلى بالمئات ، وسلب الضحكات ، ونشر في الأرض الدبابات ، ليقصف بها البيوت والبنايات ، وليقتل الأطفال والأمهات ، وليشوه جمال الفتيان والفتيات .. فهي ليست حرب على المقدسات ، بل هي حرب على المسلمين والمسلمات ، وليمنع على الأرض السجدات ، ولكن ما هي إلا امتحانات واختبارات من الله فالق الحبات ، لقد كانت نتيجة الامتحانات صبر على المُلمات ، وثبات على المصاعب والمشكلات ، مهما تدمرت العمارات فإن الحزن في قلب أهل غزة قد مات ، وعاش جيل جديد على المأساة ، فتضاعفت الأجور والحسنات وثبت الأجر عند خالق السماوات ... للباطل جولة وللحق جولات ، فلا تخافوا يا أهل العزة والكرامات ، فإن الله رب السماوات مع الصابرين والصابرات ، والمجاهدين والمجاهدات ، ليس مع الكفار الفاسقين المدمرين لأرض المقدسات ، وإن الله رافع الأرض وباسط السماوات ، يستطيع أن ينصركم وإن نصر الله لآت .

بقلم صديقة مجلة الفاتح : سارة الغول

في يوم من الأيام كانت عائلة سعيدة تجلس على مائدة طعام شهية فيها كل المأكولات التي تخطر على البال  كان هذا اليوم أول أيام شهر رمضان المبارك .. لم يتبقَ للأذان إلا دقائق معدودة ،  وكانت هذه العائلة مؤلفة من (أبو عمر)، (أم عمر) ومن الأولاد (عمر،عامر) ومن البنات (ليلى ،لينا) هذه العائلة النشيطة لا تقطع فرضاً من فروض الصلاة وتبادر للزكاة بأموالها باستمرار وتصوم رمضان والحمد لله فالشيطان لم يستطع أن يفرق بين الزوجين فهم في تفاهم متبادل وكانت هذه العائلة تستعد للإفطار فقام عامر عن الطاولة وقال لوالده:

- أبي لم أعد أحتمل أنا أتضور جوعا

فقال له والده :

- اصبر يا عامر إن الله مع الصابرين فلم يبقَ إلا القليل

جلس عامر ينتظر وينتظر .... ... كان أخوه عمر يقرأ بعض الآيات من القران الكريم .وكانت ليلى ولينا تساعدان أمهما في وضع الطعام على المائدة.... وبعد أن انتهين من وضع الطعام إذ بصراخ أفزعنا جميعاً فقالت لينا :

- كالعادة جارنا أبو محمد. 

فذهب أبو عمر إلى مكان الصوت فكان بالفعل كما قالت لينا فالصوت صادر من عندهم ، وإذا جارهم أبو محمد على خلاف مع زوجته فذهب أبو عمر لحل الخلاف بينهما وعندما هدأ الجو قال أبو عمر :

- ما بكم ؟!!! نحن في شهر رمضان المبارك حيث تصفد الشياطين!!

فقال أبو محمد :

- إن زوجتي لا تصغي إلى كلامي

فقالت أم محمد بغضب:

- الآن أصبحت المذنبة؟ الذي طلبته ليس بالكثير ولكن أنت لا تحب أن تفرحني هي فقط بعض من الفاكهة .

فقال أبو محمد: ولكنني قلت لكِ بعد الإفطار.

ورجع الخلاف بينهما فهدأ أبو عمر من غضبهما وقال لهما :

- هيا بنا إلى بيتي

وذهب بهما إلى البيت وعندما رفع الأذان قال لهما :

- تفضلوا إلى الطعام

بعد أن أنهوا الطعام جلس أبو عمر مع أبي محمد وجلست أم محمد مع أم عمر فقالت أم عمر :

- ماذا حلّ بك ؟ قال لكِ زوجك سأحضر الأغراض بعد الإفطار

فقالت:

- لا .. إن أبي وأمي سوف يأتيان لزيارتي

قالت أم عمر: لن يأتيا بعد الإفطار مباشرة

قالت أم محمد- وهي في خجل من نفسها -: نعم أنتِ على حق

وهدأ الجو وانتهت المشكلة ومن ثم عاد أبو محمد مع أم محمد إلى بيتهما شاكرين أبا عمر وأم عمر وفرحين أيضاً على حلّ الخلاف بينهما وانتهى رمضان ولم يسمحا بدخول الشيطان بينهما.

- أن الضفادع تضع بيضها على شواطئ القنوات بحيث يكون مغمورا بالماء

- أن صغار الضفادع تعيش تحت الماء

- أن الضفادع تتنفس عن طريق ثغرات في جلدها الخارجي

- أن الضفادع في الشتاء تدفن أنفسها في شواطيء الترع والقنوات ولا تتحرك

- أن الضفادع لا تأكل ولا تشرب في الشتاء

ريم عبدالفتاح قزلي 

أبوظبي - مدرسة صلاح الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أهنئكم بقدوم شهر رمضان وأقول لكم كل عام وأنتم بخير وكل عام والأمة الإسلامية بألف خير ويسر

.. يسمى شهر رمضان شهر الخير والعطاء ونتعلم فيه معاني جميلة مثل التعود على الجوع والعطش كي نشعر بالفقراء والمساكين ، ونكثر في هذا الشهر الفضيل من الصلاة وخاصة صلاة التراويح وقراءة القرآن الكريم والتصدق على الفقراء فيا باغي الخير أكثر من العطاء ، وفي هذا الشهر أيضا نقوم بزيارة الأهل والأصدقاء ليزداد الأجر والثواب وأتمنى من الأفراد المتخاصمين أن يتصالحوا ويسامحوا بعضهم البعض.

 وفي الختام أقول لكل صائم صوماً مقبولاً وإفطاراً هنيئاً بإذن الله.

الطالبة روند خالد فوزي طه

مدرسة انترناشونال كومينتي

بسم الله الرحمن الرحيم

رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

تحية طيبة وبعد:

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أقدم لمجلة الفاتح مجموعة من الباقات الرمضانية التي تحتوي على معلومات مهمة لأصدقاء الفاتح الكرام

*ينبغي أن نعرف مبطلات الصيام، كي نجتنبها ، ولا نقع في شيء منها،حرصاً على صحة صيامنا، كذلك ينبغي أن نعرف مباحات الصيام حتى لا نشك في صحة صيامنا ،إذا فعلنا شيئا منها.

يباح للصائم نزول الماء ،والانغماس فيه فقد كان رسول الله صلى الله وعليه وسلم يصب الماء على رأسه وهو صائم ،وكان يغتسل وهو صائم ،على ألا يدخل الماء في جوفه، فإذا حدث ذلك دون قصد منه ،فصومه صحيح .

يباح للصائم المضمضة والاستنشاق ، من غير مبالغة فيهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فإذا استنشقت فأبلغ، إلا أن تكون صائماً) فتسحب المبالغة في المضمضة والاستنشاق لغير الصائم، وكذلك يباح للصائم أن يشم الروائح الطيبة . والاكتحال لايفطر الصائم ، وكذلك القطرة والحقنة أيضاً مباحة للصائم ، سواء كانت في العرق أو تحت الجلد.

إذا أكل الصائم أو شرب ناسياً ، أو مخطئاً فلا قضاء عليه ولا كفارة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه ،فإنما أطعمه الله وسقاه)

كذلك لو أجبر الصائم على الطعام أو الشراب ، ففعل ذلك مكرهاً، فلا قضاء عليه ولا كفارة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) .

إذا غلب القيء الصائم من غير قصد فلا قضاء عليه ولا كفارة ، أما القيء العمد ، فإنه يبطل الصيام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمداً فليقض) أي : من لم يتعمد القيء واستقاء مكرهاً فليس عليه قضاء ، ومن استقاء عمداً فليقض ، أي : من تعمد القيء بأي وسيلة تؤدي إلى ذلك ،فانه يبطل صيامه ،وعليه أن يصوم يوما بدلا منه بعد رمضان .

إذا كان المسلم يتناول طعام السحور ،فطلع الفجر والطعام في فمه ، يجب عليه أن يلفظ الطعام من فمه .

ينبغي أن نحرص على أن يكون صيامنا صحيحاً ، فلا نقع في شيء من مبطلاته ، وعلينا أن نتذكر دائماً أن الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب ، ولكن يجب أن نلتزم بأركانه وينبغي أن نحرص على سننه وآدابه ، كي تكتمل الفائدة ونجني الغاية الكبرى من الصوم ، وهي التقوى.

قال تعالى في الآية (183) من سورة البقرة :(ياأيها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) صدق الله العظيم.

*نحن نعلم أنه يباح للمسلم الطعام والشراب في ليل رمضان ،من بعد غروب الشمس ، إلى أن يتبين ضوء الصبح من سواد الليل ... ضوء النهار من سواد الليل ،وقد عبر القرآن من ذلك ،بالخيط الأبيض من الخيط الأسود.

قال تعالى في الآية 187:(وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل) عندما نزلت الآية ،أخد عدي بن حاتم الطائي رضي الله عنه عقالين ،أحدهما أبيض ، والآخر أسود ووضعهما تحت وسادته ، وراح ينظر إليهما طوال الليل ، فلما تبين له الأبيض من الأسود منهما ، امتنع عن الطعام والشراب .ذهب عدي إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في الصباح وأخبره بما حدث فبين له النبي أن المقصود من ذلك : بياض النهار ، وسواد الليل ، أي أن الله تعالى أباح الطعام والشراب إلى طلوع الفجر وهذا دليل على استحباب السحور ، لذا فقد حث رسول الله المسلمين على السحور قائلا: (تسحروا فإن في السحور بركة ) ويستحب تأخير السحور إلى قبيل الفجر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور).

الاسم/ معتز أقبال محبوب الكشميري

العمر:17 سنة

ثاني ثانوي

ثانوية لطفي جعفر امان

اليمن -عدن منطقة كريتر-ص.ب: 465

[email protected]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرسل لكم هذه القصة المصورة بعنوان (( إن الله يرانا ))

ريم عبدالفتاح قزلي 

الصف الثالث -مدرسة صلاح الدين الخاصة

الإمارات – أبو ظبي




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009