العدد 155 - 1/9/2009

ـ

ـ

ـ

 

السلام عليكم أحبابي شباب المستقبل.. تقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير بحلول شهر الخير والبركة.. بطلنا اليوم فارس من فرساننا الأفذاذ، الذين عاشوا حياتهم وهم يحلمون بالنصر أو الشهادة، إنه المجاهد البطل محمد على البابلي "أبو عمر" من مواليد المملكة العربية السعودية في 29/10/1985.

عُرف عن مجاهدنا محمد حُسن أدبه وتواضعه وأخلاقه العالية، وحبه لعمل الخير..

درس بطلنا محمد الابتدائية في المملكة العربية السعودية، وكان من الطلاب المتفوقين والمتميزين، ثم عاد إلى وطنه فلسطين ليكمل دراسته الإعدادية بمخيم النصيرات الصامد, ودرس الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية، ولأدبه وحُسن أخلاقه فقد انتُخب ليكون أميراً للكتلة الإسلامية في مدرسة خالد بن الوليـد الثانويـة (ب)، ثم انتقل إلى مدرسة (أ) ليكون عضواً في اللجنة الثقافية.

انضم فارسنا محمد إلى صفوف المقاومة الإسلامية "حماس" الجناح العسكري وهو في السادسة عشر من عمره, ليكون أصغر جندي في صفوف المقاومة، ومن أبرز أعضاء مجموعة الرصد القسامية، وشارك في العديد من الطلعات الجهادية, والعديد من الأعمال الجهادية منها: عملية رصد الجندي الصهيوني على مفترق الشهداء بالقرب من مغتصبة نتساريم, وعملية إطلاق صاروخ قسام 2, وإطلاق قذائف الهاون على المغتصبات الصهيونية. والمشاركة في تجريب صاروخ البتار الذي صنعته كتائب القسام.

موعد مع الشهادة

فجر يوم الاثنين 3/3/2003 خرج بطلنا محمد ليتصدى لقوات الاحتلال الصهيوني الجبان التي اجتاحت مخيمي البريج والنصيرات وقتلت ثمانية من أبناء شعبنا المرابط، وبينما يقوم بمهمته في زرع عبوة ناسفة على جانبي الطريق، وإذا بقناصة الغدر تطلق عليه النار، ليرتقي شهيداً إلى ربه مقبل غير مدبر.  

إلى جنان الخلد أيها الشهيد البطل، وجمعنا الله بكم في الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009