العدد 156 - 15/9/2009

ـ

ـ

ـ

 

 

عزيزتي فتاة المستقبل

بدأ شهر رمضان يلملم نفسه ويغادرنا إلى العام القادم، ولمّا نشبع منه ومن بركاته وسهراته وقيامه وصيامه.

لا أوحش الله منك يا رمضان.. لقد أيقظت نفوساً كانت نائمة مستسلمة للراحة والنوم، ونفوساً كانت بعيدة عن ربها.

فرمضان رحلة للتغيير والإصلاح:

- فإذا هجر الإنسان مثلاً عادة الغيبة والنميمة في اليوم الأول من رمضان، واستمر هذا الهجر إلى آخر رمضان، سيتعوّد هذا الإنسان على هجر عادة الغيبة والنميمة بفضل تكرار هذا العمل.

فقد علمنا أهلونا أن التكرار يعلم الشطار.

- والصوم يعلمنا الكثير من العادات الجميلة، والأجمل أن نستمر بهذه العادات وكأن شهر رمضان ملازم لنا طوال العام.

- وبهذا يكون قد علمنا شهر رمضان اتخاذ القرار، والعمل على تنفيذه، باتخاذنا قرار هجر عادة الغيبة والنميمة مثلاً.

- ويكون قد علّمنا علوّ الهمّة والسعي إلى مكارم الأخلاق، والبعد عن سفاسف الأمور.

- وبهذا الشهر الفضيل نكون قد كسرنا الروتين الذي تعوّدنا عليه في أيامنا السابقة، فنأخذ شحنات إيجابية في حياتنا بعيدة عن الكسل والخمول.

- كما نعيد برمجة جهاز الكمبيوتر الذي عندنا، رمضان يعيد برمجة حياتنا في أيام معدودة، فقد علمنا الصبر والنظام وقوة الإرادة وغيرها الكثير الكثير من العادات الحلوة الجميلة.

يا ليت كل أيامنا رمضان، حتى نكون على أحسن ما يكون، لا أوحش الله منك يا حبيبي يا رمضان.

اللهم تقبل منا الصيام والقيام

والآن إليك هذا الطبق اللذيذ، كي تقدميه لأسرتك وصديقاتك، وتنالي أجر صومهم:

 

المقادير:

- عجينة خاصة للأوزي.

- أرز مطبوخ.

- بازلاء مسلوقة.

- لحمة ناعمة مقلية.

- لوز وصنوبر مقليان.

الطريقة:

- يطبخ الأرز بعد غسله.

- ثم نضيف إليه بضع حبات من البازلاء المسلوقة.

- ثم نضيف اللحمة المقلية والصنوبر واللوز

-  نضع رقيقة العجين في زبدية وتفرد جيدا

- ويوضع بها الأرز وتغلق على شكل صره .

- ثم توضع في الصينية المدهونة بالسمن

- وندهن الصرر بالقليل من السمن و تزين باللوز

- ثم توضع بالفرن حتى تحمر قليلاً.

وصحتين وعافية.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009