العدد 157 - 1/10/2009

ـ

ـ

ـ

 

  

السلام عليكم أحبابي بناة المجد.. تقبّل الله طاعتكم، وكل عام وأنتم جنوداً لله ثم للوطن الغالي.. سنتحدث اليوم عن فارس شجاع لم يعرف قلبه الخوف والجبن قط، يهرول إلى ساحة الجهاد يطلب الشهادة حتى نالها. شهيدنا اليوم هو المجاهد البطل أحمد رفيق حمدان "22عاماً" من بلدة بيت حانون الصامدة.

تربى بطلنا أحمد في أسرة كريمة معطاءة مجاهدة، وترعرع على قصص البطولة والفداء التي خرجت من بلدته وأذهلت الصهاينة الجبناء وأرّقت مضاجعهم.

درس فارسنا الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس بيت حانون، ثم التحق بالجامعة الإسلامية/ كلية الشريعة وأصول الدين، وقبل أن ينهي دراسته الجامعية أكرمه الله بالشهادة الأخروية قبل الشهادة الدنيوية.

عُرف عن فارسنا أحمد شخصيته المرحة المحبة لإخوانه ولجميع الناس، كريماً، حنوناً، متسامحاً، باراً بوالديه ولجميع رحمه، وكان شديد التعلق بمسجده مسجد العجمي، يصلي فيه الأوقات الخمسة جماعة، ويحافظ على جلسات الذكر والقرآن الكريم مع شباب منطقته، فنال حبّ الله ثم حبّ جميع الناس.

التحق بطلنا بصفوف المقاومة الإسلامية "حماس" سنة 2002، وكان مسؤول العمل الجماهيري في مسجده، وبعد إلحاح شديد منه تم انضمامه للعمل العسكري، فتلقى التدريبات العسكرية، وقام بالعديد من العمليات الجهادية، أهمها:

تنفيذ مهمات إطلاق صواريخ القسام وقذائف الهاون باتجاه المغتصبات الصهيونية في شمال وشرق مدينة غزة، وزرع العبوات الناسفة في الطرق والمحاور التي تدخل منها الدبابات الصهيونية أثناء عمليات الاجتياح.

عرس الشهادة

صبيحة يوم الأحد 14/3/2004م، توجّه بطلنا أحمد مع اثنين من المجاهدين الأبطال، باتجاه شرق غزة، لتنفيذ مهمة جهادية – زرع عبوات ناسفة للدبابات الصهيونية- وأثناء تأديتهم لمهمتهم الجهادية، كشف العدو المجرم أمرهم فأطلق النار عليهم، ليستشهدوا جميعهم في ميدان المعركة مقبلين غير مدبرين.

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً). صدق الله العظيم.

نحسبهم شهداء عند ربهم ولا نزكي على الله أحد.. وجمعنا الله بهم في الفردوس الأعلى بإذنه تعالى.




 

 

أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009