|
|
 


شعر :
شريف قاسم
فـي وجـهِكَ نـبصرُ iiأحلاما تـتألَّقُ ... نـوراً ... iiإلهاما يـاطـفلاً يـكبرُ فـي iiيـدِنا نـرعـاهُ لـيـنشأَ iiمـقداما ويــكـونُ لأُمَّـتِـه iiردءًا ويـعـيشَ بـهَـديٍ iiقـوَّاما ويـشـقُّ الـدَّربَ iiبـإصرارٍ ويـبـدِّدَ عـنـه iiالأوهـاما ولـتـرفعَ فـيـه iiسـواعدُه لـلـمجدِ الأسـنى iiأعـلاما
* * ii* أجـدادُكَ يـاولدي iiنـشروا فـي ماضي الأعصُرِ iiإسلاما فــإذا بـالأربُـعِ iiجـنَّـاتٌ طـابـتْ بـالرَّحمةِ أنـساما تـغشى الـرَّحَمَاتُ iiمراتعَها فـيـزيدُ عـطـاها iiإكـراما ويـشـدُّ الـحقُّ iiأواصـرَها في العيشِ : إخاءً ... أرحاما أجـدادُكَ قـد قـطعوا iiشوطًا فـاسـتشهدْ طـبتَ iiالأيَّـاما
* * ii* أَوَلَـسْـتَ فـتاهم iiيـاطفلاً بـالفطرةِ صـافيةً قـاما ii!! فـانهضْ بـالحاضرِ iiياولدي تـلـقَ الـمـستقبلَ iiقُـدَّاما فـالمجدُ حـليفُ يَـدَيْ iiجيلٍ عـن نـورِ الشِّرعةِ ما iiناما فـي وجـهِكَ تـلمحُ iiأُمَّـتُنا فـتـحًا سـيـزيلُ iiالآلامـا ويُـعزُّكَ فـي الـدُّنيا iiربِّـي ويُـنـيلُ الـموكبَ iiإكـراما |
|
|
|

|