العدد 159 - 1/11/2009

ـ

ـ

ـ

 

أعلنَ الإسلامُ المساواةَ الكاملةَ في الإنسانيّةِ بينَ الرجلِ والمرأةِ فالنساءُ شَقَائقُ الرجالِ، لَهُنَّ حقوق وعليهنَّ واجبات.

رَفَعَ الإسلامُ الظُّلْمَ الذي كان يقعُ على المرأةِ في الجاهليّةِ، فحرَّمَ وَأدَ البناتِ، وألغى نظامَ السَّبْيِ، ونظامَ وِرَاثَتِها مثل أيِّ سِلْعة. وأَشْركَها بالمِيْراثِ..

أعطاها الإسلامُ حَقَّ التصرُّفِ بمالِها، بَيْعاً، وشراءً، وهِبَةً. دُوْنَ أنْ يكونَ للرجلِ، حتَّى الزَّوْجِ، أيُّ سُلْطةٍ على هذا المالِ.

أوصى الرسولُ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالنساءِ خيراً، وقدَّمَ بِرَّ الأولادِ بالأمَّهاتِ على برِّهِمْ بالآباءِ، وقالَ: (خَيْرُكم خيرُكم لأهله، وأنا خيركم لأهلي).

الأسئلة:

1) ما معنى: شقائق ـ وأد البنات ـ السَّبْي؟

2) لماذا وضعنا همزة (شقائق) على نبرة؟

3) استخرج ما في النصّ من المصادر الصناعية.

الأجوبة:

1) الشقائق: جمع شقيق وهو الأخ من الأب والأم، وهو المثيل والنظير. فالنساء أخوات الرجال في الإنسانية.

    ـ وأد البنات: دَفْنُهنَّ في التراب وهنَّ حيات.

    ـ السَّبْيُ: أسرُ النساء.

2) لأنّ الهمزة مكسورة، والكسرة تناسبها النبرة (الكرسيً).

3) الإنسانيّة ـ الجاهليّة.




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009