العدد 160 - 15/11/2009

ـ

ـ

ـ

 

  

بعد أيام قلائل ستهلّ علينا الليالي العشر، تلك الليالي العظيمة التي أقسم بها الله تعالى لعلوّ شأنها، فالعظيم لا يقسم إلا بعظيم.

وقد فضّل الله سبحانه وتعالى بعض الساعات، وبعض الأيام، وبعض الشهور، فقد فضّل الله تعالى ساعة الجمعة، ويوم الجمعة، وشهر رمضان، وعشر ذي الحجة، أي الليالي الأولى من شهر ذي الحجة، حيث يتوجّه الحجاج إلى أداء مناسك الحج.

فالله سبحانه وتعالى جعل لنا للعبادات مواسم متعددة، حتى نكون على اتصال دائم مع الله، فالصلاة في اليوم خمس مرات، والصوم في يوم الاثنين والخميس، وصوم ثلاثة أيامٍ من كل شهر، ثم تأتي الأيام العشرة الأولى من شهر ذي الحجة، ثم صوم يوم عاشوراء ويوم قبله أو بعده، وغيرها من العبادات.

يوم عرفة يوم عظيم، وله فضائل عظيمة ، لأنه يوم مغفرة الذنوب والتجاوز عنها ، ويوم العتق من النار ، ويوم المُباهاة فعن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها- أنها قالت : عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال: "ما من يوم أكثر من أن يُعتق الله عز وجل فيه عبداً من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يُباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء؟ " رواه مسلم

وقد قال صلى الله عليه وسلم: "صوم يوم عرفة يكفر سنتين، ماضية ومستقبلة، وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية " رواه مسلم.

ولنكثر من التهليل والتسبيح والتكبير، فالحجاج يكبرون ويهللون، ونحن أيضاً نكبر ونهلل كما علمنا حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.

ولا ننس أن ندعو لأهلنا في فلسطين الحبيبة والعراق الجريح، وغيرها من الديار الإسلامية المكلومة.

 

 

 

 




أعلى الصفحة

ـ

ـ

ـ

               جميع الحقوق محفوظة لموقع الفاتح © 2009